مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

62

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 393 ، أنساب الأشراف ، 3 / 185 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 448 قال أبو مخنف : وحدّثني عبد اللّه بن عاصم الفائشيّ ، عن الضّحّاك بن عبد اللّه المشرقيّ . - بطن من همدان - أنّ الحسين بن عليّ عليه السّلام ، جمع أصحابه . قال أبو مخنف : وحدّثني أيضا الحارث بن حصيرة ، عن عبد اللّه بن شريك العامريّ ، عن عليّ بن الحسين ، قالا : جمع الحسين أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد ، وذلك عند قرب المساء ، قال عليّ بن الحسين : فدنوت منه لأسمع وأنا مريض ، فسمعت أبي وهو يقول لأصحابه : أثني على اللّه تبارك وتعالى أحسن الثّناء ، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء ، اللّهمّ إنّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة ، وعلّمتنا القرآن ، وفقّهتنا في الدّين ، وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة ، ولم تجعلنا من المشركين ؛ أما بعد ، فإنّي لا أعلم أصحابا أولى ولا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه عنّي جميعا خيرا ؛ ألا وإنّي أظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غدا ، ألا وإنّي قد رأيت لكم فانطلقوا جميعا في حلّ ، ليس عليكم منّي ذمام ، هذا ليل قد غشيكم ، فاتّخذوه جملا . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 418 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 446 قال أبو مخنف : حدّثنا عبد اللّه بن عاصم الفائشيّ - بطن من همدان - عن الضّحّاك بن عبد اللّه المشرقيّ ، قال : قدّمت ومالك بن النّضر الأرحبيّ على الحسين ، فسلّمنا عليه ، ثمّ جلسنا إليه ، فردّ علينا ، ورحّب بنا ، وسألنا عمّا جئنا له . فقلنا : جئنا لنسلّم عليك ، وندعو اللّه لك بالعافية ، ونحدث بك عهدا ، ونخبرك خبر النّاس ، وإنّا نحدّثك أنّهم قد جمعوا على حربك فر رأيك . فقال الحسين عليه السّلام : حسبي اللّه ونعم الوكيل . قال : فتذمّمنا وسلّمنا عليه ، ودعونا اللّه له ، قال : فما يمنعكما من نصرتي ؟ فقال مالك بن النّضر : عليّ دين ، ولي عيال . فقلت له : إنّ عليّ دينا ، « 1 » وإنّ لي لعيالا « 1 » ، ولكنّك إن جعلتني في حلّ من الانصراف إذا لم أجد مقاتلا قاتلت عنك ما كان لك نافعا ، وعنك دافعا ! قال : فأنت في

--> ( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : « وإن لم يكن لي عيالا » ] .