مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

12

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عندنا بالكوفة ، فخطب إلينا ، فزوّجناه بنت عمّ لنا ، يقال لها : أمّ البنين بنت حرام ، فولدت له عبد اللّه ، وعثمان ، وجعفرا ، والعبّاس ، فهم بنو أختنا ، وهم مع أخيهم الحسين بن عليّ ، فإن أذنت لنا أن نكتب إليهم كتابا بأمان منك ، فعلت متفضّلا . فأجابه عبيد اللّه بن زياد إلى ذلك ، فكتب عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ ، ودفع الكتاب إلى غلام له يقال : عرفان . فلمّا ورد الكتاب إلى إخوة الحسين ، ونظروا فيه ، قالوا للغلام : اقرأ على خالنا السّلام ، وقل له : لا حاجة لنا في أمانك ، فإنّ أمان اللّه خير لنا من أمان ابن مرجانة . فرجع الغلام إلى الكوفة ، فأخبره بذلك ، فعلم عبد اللّه بن [ أبي ] المحلّ أنّ القوم مقتولون . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246 فلمّا أخذ شمر الكتاب ، كان معه عبد اللّه بن أبي المحلّ بن حزام [ ؟ ] . عند ابن زياد ، وكانت عمّته أمّ البنين بنت حزام [ ؟ ] عند عليّ ، فولدت له العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفرا ، وعثمان ، فقال لابن زياد : إن رأيت أن تكتب لبني أختنا أمانا ، فافعل . فكتب لهم أمانا . فبعث به مع مولى له إليهم ، فلمّا رأوا الكتاب ، قالوا : لا حاجة لنا في أمانكم ، أمان اللّه خير من أمان ابن سميّة . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284 وذكر ابن جرير أيضا : أنّ جرير بن عبد اللّه بن مخلّد الكلابيّ [ ؟ ] - كانت أمّ البنين عمّته - فأخذ لهم أمانا هو وشمر بن ذي الجوشن . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 142 وكان شمر لمّا قبض كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد ، قام هو وعبد اللّه بن أبي المحلّ ،

--> ( 1 ) - چون شمر نامه را گرفت ، عبد اللّه بن أبي محل بن حزام نزد عبيد اللّه بن زياد وهمراه شمر بود . عمهء أو أم البنين دختر حزام همسر على ومادر عباس وعبد اللّه وجعفر وعثمان ( فرزندان على ) بود . أو به ابن زياد گفت : « اگر مقتضى بدانى ، يك نامهء أمان براي خواهرزادهء ما بنويس ( مقصود خواهر قبيله‌اى ؛ وگرنه أو عمهء وى بود ) . » أو هم براي آنها أمان نوشت . أو هم با غلام خود نامه را براي آنها ( فرزندان على ) فرستاد . چون نامه ( أمان ) به آنها ( عباس وبرادران ) رسيد ، گفتند : « ما أمان شما را نمىخواهيم وبدان نيازى نيست . أمان خداوند از أمان فرزند سميه ( روسبى ) بهتر است . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 161