مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

724

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ريبة ، فقم . فقال : أنا مسلم بن عقيل ، فهل عندك مأوى ؟ قالت : نعم . فأدخلته . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ، 207 يتردّد في الطّريق لا يدري أين يذهب ، فأتى بابا ، فنزل عنده وطرقه ، فخرجت منه امرأة يقال لها : طوعة ، كانت أمّ ولد للأشعث بن قيس ، وقد كان لها ابن من غيره ، يقال له : بلال بن أسيد ، خرج مع النّاس وأمّه قائمة بالباب تنتظره ، فقال لها مسلم بن عقيل : اسقيني « 1 » ماء . فسقته ، ثمّ دخلت وخرجت ، فوجدته ، فقالت : ألم تشرب ؟ قال : بلى ! قالت : فاذهب إلى أهلك ، عافاك اللّه ، فإنّه لا يصلح لك الجلوس على بابي ولا أجمله لك . فقام ، فقال : يا أمة اللّه ليس لي في هذا البلد منزل ولا عشيرة ، فهل [ لك ] إلى أجر ومعروف ، وفعل ، نكافئك به بعد اليوم ؟ فقالت : يا عبد اللّه وما هو ؟ قال : أنا مسلم بن عقيل ، كذبني هؤلاء القوم ، وغرّوني . فقالت : أنت مسلم ؟ قال : نعم ! قالت : ادخل . فأدخلته بيتا من دارها غير البيت الّذي يكون فيه ، وفرشت له ، وعرضت عليه العشاء ، فلم يتعشّ . فلم يكن بأسرع من أن جاء ابنها ، فرآها تكثر الدّخول والخروج ، فسألها عن شأنها ، فقالت : يا بنيّ اله عن هذا . فألحّ عليها ، فأخذت عليه أن لا يحدّث أحدا ، فأخبرته خبر مسلم ، فاضطجع إلى الصّباح ساكتا ، لا يتكلّم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 155 فلمّا بقي وحده تردّد في الطّرق باللّيل ، فأتى باب امرأة ، فقال : اسقيني ماء . فسقته ، فاستمرّ قائما ، قالت : يا عبد اللّه إنّك مرتاب ، فما شأنك ؟ قال : أنا مسلم بن عقيل ، فهل عندك مأوى ؟ قالت : نعم ، ادخل . فدخل . « 2 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]

--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « اسقني » ] . ( 2 ) - بالآخرة نماز شامي در محلهء كنده به در سرايى رسيد كه عورتي آن‌جا ايستاده بود واز آن عورت ، آب طلبيده ، ضعيفه أو را آب داد . مسلم بعد از آشاميدن آب بر در آن سرا بنشست . عورت گفت : « شهري است پرآشوب وشب بيگاه است . چرا به خانهء خود نمىروى ؟ » مسلم جواب داد كه : « مردى غريبم از خاندان عز وشرف ومنزلي ندارم . اگر در خانهء خويش مرا جاى دهى ، اميد است كه جزاى آن در دنيا وعقبى به تو رسد . » وآن ضعيفه از نام ونسب مسلم پرسيده چون حقيقت حال بر وى ظاهر گشت ، گفت : -