مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
725
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 - 337 قال النّاقلون : لمّا وصل خبر هانئ إلى مسلم ، خرج من الدّار [ دار هانئ ] هاربا حتّى انتهى إلى الحيرة ، فأضافته امرأة هناك بعد ما سألته عن حاله وقصّته ، فلمّا أدخلته الدّار أكرمته وقدّمت إليه المأكول ، فأبى عن ذلك ، لما به من الوجل والألم ، فلمّا أمسى المساء ، أقبل ولد المرأة إلى الدّار وكان من أتباع ابن زياد ، فنظر إلى أمّه ورآها تكثر الدّخول والخروج إلى ذلك المكان ، فأنكر شأنها ، وسألها عن ذلك ، فنهرته ، فألحّ عليها في المسألة ، فأخذت عليه العهد ، فأخبرته ، فأمسك عنها وأسرّ ذلك في نفسه ، « 1 » إلى أن « 2 » طلع الفجر ، وإذا بالمرأة قد جاءت إلى مسلم بماء ليتوضّأ ، وقالت له : يا مولاي ، ما رأيتك رقدت في هذه اللّيلة ؟ فقال لها : اعلمي ، إنّي رقدت رقدة ، فرأيت في منامي عمّي أمير المؤمنين ، وهو يقول : الوحاء الوحاء ، العجل العجل ، وما أظنّ إلّا أنّه آخر أيّامي من الدّنيا . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 425 - 426 قال أبو مخنف : فلمّا سمع مسلم بن عقيل عليه السّلام قتل هانئ رحمه اللّه ، خرج من داره الّتي كان فيها يخترق الشّوارع حتّى خرج من الكوفة ، وأتى الحيرة وجعل يدور فيها ، حتّى بلغ إلى دار عالية البنيان ، وفيها دهليز كبير ، وامرأة جالسة على باب الدّهليز ، فوقف مسلم ينظر إليها ، فقالت له : ما وقوفك يا هذا في دار فيها حرم غيرك ؟ فقال : واللّه ما وقع في قلبي شيء ممّا تقولين ، ولكن أنا رجل مظلوم وأريد من يخبيني بقيّة يومي هذا ، فإذا جنّ اللّيل خرجت في ظلمته . قالت له المرأة : من أنت ؟ قال لها : أنا مسلم بن عقيل المغرور
--> - « ( اهلا ومرحبا ) برخيز وقدمرنجه فرماى ! وروايتي آنكه مسلم در آخر همان روز كه قصر ابن زياد را احاطه كرده بود . به خانهء آن عورت كه طوعه نام داشت رسيد وطوعه به طوع ورقبت أو را به خانه درآورده وموضع مناسب بنشاند وهمان لحظه پسر آن ضعيفه به سر وقتش رسيده بر كيفيت واقعه مطلع گرديد . خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 44 ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ، / 224 ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « فلمّا » ] .