مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
702
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عن أبي جعفر عليه السّلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 فما مضى إلّا أيّام قلائل ، حتّى دخل عبيد اللّه بن زياد الكوفة ، وجلس على سرير الإمارة ، وأمر بإحضار أشراف أهل الكوفة ، وحذّرهم من القتل والقتال وخوّفهم بجنود أهل الشّام ، وقال : أيّها النّاس الحقوا بأهاليكم ، ولا تعجّلوا الشّرّ ، ولا تعرّضوا أنفسكم للقتل ، فإنّ هذه جنود أمير المؤمنين يزيد قد أقبلت ، وقد أعطى اللّه الأمير عهدا لأن تمّمتم على حربه ، ولم تنصرفوا من عشيّتكم هذه أن يحرم ذرّيّتكم العطاء ، ويفرّق مقاتليكم في مغازي الشّام ، وأن يأخذ البريء منكم بالسّقيم ، والشّاهد منكم بالغائب ، حتّى لا يبقى له بقيّة من أهل المعصية إلّا أذاقها وبال ما جنت أيديها . وتكلّم الأشراف بنحو من ذلك ، فلمّا سمع النّاس مقالته ، أخذوا لعنهم اللّه يتفرّقون ، وكانت المرأة تأتي ابنها وأخاها ، فتقول : انصرف ، إنّ النّاس يكفونك . ويجيء الرّجل إلى ابنه أو أخيه ويقول : غدا يأتيك أهل الشّام ، فما تصنع بالحرب ، انصرف . فيذهب به ، فينصرف ، فما زالوا يتفرّقون حتّى أمسى مسلم بن عقيل ، وصلّى المغرب وما معه إلّا ثلاثون نفسا في المسجد ، فلمّا رأى أنّه قد أمسى وليس معه إلّا أولئك النّفر ، خرج متوجّها إلى أبواب كندة فلم يبلغ الأبواب إلّا ومعه عشرة ، ثمّ خرج من الباب فإذا ليس معه إنسان ، فالتفت فإذا هو غريب وحيد وليس معه من يدلّه على الطّريق ، ولا من يدلّه على منزله ، ولا أحد يواسيه بنفسه . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 232 - 233 وكان مسلم أرسل إلى القصر من يأتيه بخبر هانئ ، فلمّا أخبر أنّه ضرب وحبس ، قال لمناديه : ناد : « يا منصور أمت » . وكان ذلك شعارهم ، فنادى ، فاجتمع إليه أربعة آلاف
--> - آنهمه مردم در آخر روز زيادة از سى كس يا ده كس احدى در ملازمت مسلم رضى اللّه عنه نماند ومسلم جهت اداى صلاة عصر به مسجدى درآمده . چون بيرون آمده آن جماعت را نيز نديد وقولي آنكه مسلم بعد از اين قضية پناه به محمد بن كثير برده ، محمد أو را در خانهء خود پنهان كرده ، مانند هانى بن عروه به فرمودهء ابن زياد كشته گشت ومسلم از آنجا بيرون آمده ونوبتي ديگر أو را با سپاه ابن زياد محاربات دست داده [ است ] . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 43 - 44