مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
29
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الخبر ، فاسترجع وشقّ عليه ، فأقام أولئك النّفر يختلفون إلى الحسين بن عليّ « 1 » . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 226 ولمّا توفّي الحسن وبلغ الشّيعة ذلك اجتمعوا بالكوفة في دار سليمان بن صرد وفيهم بنو جعدة بن هبيرة ، فكتبوا إلى الحسين بن عليّ عليه السّلام يعزّونه على مصابه بالحسن ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم للحسين بن عليّ من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين ، سلام عليك ، فإنّا نحمد إليك اللّه الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فقد بلغنا وفاة الحسن بن عليّ ، [ فالسّلام عليه « 2 » ] يوم ولد ، ويوم يموت ، ويوم يبعث حيّا ، غفر اللّه ذنبه ، وتقبّل حسناته ، وألحقه بنبيّه ، وضاعف لك الأجر في المصاب به ، وجبر بك المصيبة من بعده فعند اللّه تحتسبه ، وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ما أعظم ما أصيب به هذه الأمّة عامّة ، وأنت وهذه الشّيعة خاصّة بهلاك ابن الوصيّ وابن بنت النّبيّ علم الهدى ، ونور البلاد ، المرجو لإقامة الدّين وإعادة سير الصّالحين ، فاصبر رحمك اللّه على ما أصابك ، إنّ ذلك من عزم الأمور ، فإنّ فيك خلفا ممّن كان قبلك ، وإنّ اللّه يؤتي رشده من يهدي « 3 » بهديك ، ونحن شيعتك المصابة بمصيبتك ، المحزونة بحزنك ، المسرورة بسرورك ، السّائرة بسيرتك ، المنتظرة لأمرك ، شرح اللّه صدرك ، ورفع ذكرك ، وأعظم أجرك ، وغفر ذنبك ، وردّ عليك حقّك ) « 4 » .
--> ( 1 ) - تنى چند از اشراف كوفه به حضور امام حسين عليه السّلام رفتند وخبر كشته شدن حجر را به اطلاع ايشان رساندند . سخت بر آن حضرت گران آمد و إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فرمود . آن چند تن در مدينه ماندند وپيش امام حسين عليه السّلام آمدوشد مىكردند . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 272 ( 2 ) - [ عن بحر العلوم ] . ( 3 ) - [ بحر العلوم : « يهتدي » ] . ( 4 ) - چون ( امام ) حسن وفات كرد وخبر آن به شيعه رسيد ، در كوفه ، در خانهء سليمان بن صرد فرآهم شدند وپسران جعدة بن هبيره هم در ميان ايشان بودند ، پس در مقام عرض تسليت به حسين بن علي در مصيبت ( امام ) حسن چنين نوشتند : به نام خداى بخشايندهء مهربان براي حسين بن علي از پيروانش وپيروان پدرش أمير مؤمنان ، سلام بر تو باد ! همانا ما خدايى را كه جز أو خدايى نيست ، به سوى تو ستايش مىكنيم . وسپس ، وفات حسن بن علي به ما رسيد ( پس سلام بر أو باد ) ! روزى كه تولد يافت وروزى كه مىميرد وروزى كه زنده برانگيخته مىشود ، خدا گناهش را بيامرزد ونيكيهاى أو را قبول كند وأو را به -