مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

30

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 203 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 81 - 82 لمّا مات الحسن عليه السّلام تحرّكت الشّيعة بالعراق ، وكتبوا إلى الحسين عليه السّلام في خلع معاوية والبيعة له ، فامتنع عليهم ، وذكر : إنّ بينه وبين معاوية عهدا وعقدا لا يجوز له نقضه ، حتّى تمضي المدّة ، فإذا مات معاوية نظر في ذلك « 1 » . المفيد ، الإرشاد ، 2 / 29 - 30 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 324 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 173 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 205 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 587 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين / 25 - 26 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 146 ذكر الثّقات من أصحاب السّير : إنّه لمّا مات الحسن بن عليّ عليه السّلام تحرّكت الشّيعة بالعراق وكتبوا إلى الحسين عليه السّلام في خلع معاوية ، فامتنع عليهم للعهد الحاصل بينه وبين معاوية . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 222 أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب قدّس اللّه روحه ، بايع أهل الكوفة سنة تسع وخمسين . العمراني ، الإنباء ، / 14

--> - پيامبرش ملحق سازد واجر تو را در مصيبتش چند برابر كند وپس از أو مصيبت را به وجود تو جبران كند . پس أو را باعث اجر نزد خدا مىشماريم وما براي خداييم وبه سوى أو بازمىگرديم . چه بسيار بزرگ است مصيبت اين امّت عموما ومصيبت تو واين شيعيان خصوصا در مردن پسر وصى ( پيامبر ) وپسر دختر پيامبر . نشان هدايت ونور سرزمينها كه بپاداشتن دين وبازآوردن روشهاى شايستگان از أو اميد مىرفت . پس خداى تو را رحمت كند . بر مصيبتت شكيبا باش كه اين از كارهاى خواسته شده است . همانا تو جانشين پيشينيان خودى وخدا ، راه‌شناسى خود را به كسى مىدهد كه أو را به راهنمايى تو به راه آورد وما شيعيان توأيم كه به سوگواريت سوگوار وبه اندوهت ، اندوهناك وبه شادمانيت شادمان وبه شيوه‌ات رهسپار وفرمانت را در انتظاريم . خدا سينه‌ات را گشاده دارد ونامت را بلند كند واجرت را بزرگ گرداند وگناهت را بيامرزد وحقّت را به تو بازگرداند . آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 159 - 160 ( 1 ) - گويند : چون حسن عليه السّلام از دنيا رفت ، شيعيان عراق به جنبش درآمدند وبراي حسين عليه السّلام نوشتند : ما معاوية را از خلافت خلع كرده ، با شما بيعت مىكنيم . امام عليه السّلام خوددارى كرد وبراي ايشان يادآور شد كه : همانا ميان من ومعاوية عهد وپيمانى است كه شكستن آن جايز نيست تا زمان آن به پايان رسد وچون معاوية بميرد ، در اين كار انديشه خواهم كرد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 29 - 30