مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

28

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يعزّونه ، وكتب إليه جعدة بن هبيرة بن أبي وهب وكان أمحضهم حبّا ومودّة : أمّا بعد ، فإنّ من قبلنا من شيعتك متطلّعة أنفسهم إليك ، لا يعدلون بك أحدا ، وقد كانوا عرفوا رأي الحسن أخيك في دفع الحرب ، وعرفوك باللّين لأوليائك ، والغلظة على أعدائك ، والشّدّة في أمر اللّه ، فإن كنت تحبّ أن تطلب هذا الأمر ، فاقدم علينا ، فقد وطّنّا أنفسنا على الموت معك . فكتب إليهم : أمّا أخي ، فأرجو أن يكون اللّه قد وفّقه وسدّده فيما يأتي ، وأمّا أنا ، فليس رأيي اليوم ذاك ، فالصقوا رحمكم اللّه بالأرض واكمنوا في البيوت ، واحترسوا من الظنّة ما دام معاوية حيّا ، فإن يحدث اللّه به حدثا وأنا حيّ ، كتبت إليكم برأيي والسّلام « 1 » . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 223 - 224 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 107 - 108 ولمّا قتل حجر بن عديّ وأصحابه ، استفظع أهل الكوفة ذلك استفظاعا شديدا ، وكان حجر من عظماء أصحاب عليّ ، وقد كان عليّ أراد أن يولّيه رياسة كندة ويعزل الأشعث ابن قيس وكلاهما من ولد الحارث بن عمرو آكل المرار ، فأبى حجر بن عديّ أن يتولّى الأمر والأشعث حيّ . فخرج نفر من أشراف أهل الكوفة إلى الحسين بن عليّ ، فأخبروه

--> ( 1 ) - وچون خبر رحلت امام حسن عليه السّلام به كوفه رسيد ، بزرگان ايشان جمع شدند ونامهء تسليت براي امام حسين عليه السّلام نوشتند . جعدة بن هبيرة بن أبي وهب كه از همگان در دوستى ومحبت صميمىتر بود ، چنين نوشت : « امّا بعد شيعيان شما كه اين‌جايند ، مشتاق شمايند وجانهايشان هواي تو دارد وهيچ‌كس را با تو برابر وهمسنگ نمىدانند وهمگى به صحّت وصوابديد رأى برادرت در تأخير جنگ پىبردند ومىدانند كه شما نسبت به دوستان مهربان وملايم ونسبت به دشمنان خشن وسخت‌گيرى ، اگر دوست دارى كه خلافت را در دست گيرى ، پيش ما بيا كه ما جان خود را براي فداكارى تا حدّ مرگ آماده كرده‌ايم » . امام حسين عليه السّلام براي آنان چنين نوشت : « اميدوارم كه برادرم در آنچه كرد ، خداوندش موفّق واستوار مىداشت . امّا من امروز چنين انديشه‌اى ندارم . خدايتان رحمت فرمايد بر زمين بچسبيد ودر خانه‌ها كمين كنيد وتا هنگامى كه معاوية زنده است ، از اين‌كه مورد بدگمانى قرار بگيريد ، پرهيز كنيد . اگر خداوند براي أو چيزى پيش آورد ومن زنده بودم ، انديشهء خود را براي شما خواهم نوشت . والسّلام » . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 269