مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
563
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 235 - 236 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 311 - 312 وقدم شريك بن الأعور شاكيا ، فقال لهانئ : مر مسلما يكن عندي ، فإنّ عبيد اللّه يعودني . وقال شريك لمسلم : أرأيتك إن أمكنتك من عبيد اللّه أضاربه أنت بالسّيف ؟ قال : نعم ، واللّه . وجاء عبيد اللّه شريكا يعوده في منزل هانئ « 1 » - وقد قال شريك لمسلم : إذا سمعتني أقول : اسقوني ماء ، فأخرج عليه ، فاضربه - وجلس عبيد اللّه على فراش شريك ، وقام على رأسه مهران ، فقال : اسقوني ماء . فخرجت « 2 » جارية بقدح ، فرأت مسلما ، فزالت . فقال شريك : اسقوني ماء . ثمّ قال الثّالثة : ويلكم تحموني الماء ! اسقونيه ولو كانت فيه نفسي . ففطن مهران ، فغمز عبيد اللّه ، فوثب ، فقال شريك : أيّها الأمير ، إنّي أريد أن أوصي إليك . قال : أعود إليك . فجعل مهران يطّرد به ؛ وقال : أراد واللّه قتلك . قال : وكيف مع إكرامي شريكا وفي بيت هانئ ويد أبي عنده يد ! فرجع . « 3 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 360 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 97 وذكر هشام ، عن أبي مخنف ، عن المعلّى بن كليب ، عن أبي الودّاك ، قال : نزل شريك ابن الأعور على هانئ بن عروة المراديّ ، وكان شريك شيعيّا ، وقد شهد صفّين مع عمّار . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 361 فما مكث إلّا جمعة ، حتّى مرض شريك بن الأعور - وكان كريما على ابن زياد وعلى غيره من الأمراء ، وكان شديد التّشيّع - فأرسل إليه عبيد اللّه : إنّي رائح إليك العشيّة . فقال لمسلم : إنّ هذا الفاجر عائدي العشيّة ، فإذا جلس ، فأخرج إليه ، فاقتله ، ثمّ اقعد في القصر ، ليس أحد يحول بينك وبينه ، فإن برئت من وجعي هذا أيّامي هذه سرت إلى
--> - ( 1 ) . اين تعبير قابل تأمل است . اگر أو از بزرگان وشناختهشدگان شيعه بود ، چگونه با ابن زياد به كوفه مىآمد وآيا ابن زياد به أو اعتماد مىكرد ؟ ( م ) ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « فأخرجت » ] . ( 3 ) - [ نفس المهموم : « فقال له مهران : هو ما قلت لك » ] .