مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
549
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
تمارض هانئ وزيارة ابن زياد له فقال له هانئ بن عروة : إنّ لي من ابن زياد مكانا ، وسوف أتمارض له ، فإذا جاء يعودني ، فاضرب عنقه . قال : فقيل لابن زياد : إنّ هانئ بن عروة شاك يقيء الدّم . قال : وشرب المغرة ، فجعل يقيئها . قال : فجاء ابن زياد يعوده ، وقال لهم هانئ : إذا قلت لكم اسقوني ، فأخرج إليه ، فاضرب عنقه . فقال : اسقوني ، فأبطئوا عليه ، فقال : ويحكم اسقوني ولو كان فيه ذهاب نفسي . قال : فخرج عبيد اللّه بن زياد ولم يصنع الآخر شيئا ، وكان من أشجع النّاس ، ولكنّه أخذته كبوة . فقيل لابن زياد : واللّه إنّ في البيت رجلا متسلّحا . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 ومرض هانئ بن عروة المراديّ ، فأتاه عبيد اللّه بن زياد عائدا ، فقيل لمسلم بن عقيل : اخرج إليه ، فاقتله . فكره هانئ أن يكون قتله في منزله ، فأمسك مسلم عنه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 ، أنساب الأشراف ، 2 / 79 وهانئ شديد العلّة ، وكان صديقا لابن زياد ، فلمّا قدم ابن زياد الكوفة ، أخبر بعلّة هانئ ، فأتاه ليعوده ، فقال هانئ لمسلم بن عقيل وأصحابه وهم جماعة : إذا جلس ابن زياد عندي ، وتمكّن ؛ فإنّي سأقول اسقوني ، فأخرجوا ، فاقتلوه . فأدخلهم البيت ، وجلس في الرّواق ، وأتاه عبيد اللّه بن زياد يعوده ، فلمّا تمكّن ، قال هانئ بن عروة : اسقوني ، فلم يخرجوا ، فقال : اسقوني ، ما يؤخّركم . ثمّ قال : اسقوني ، ولو كانت فيه نفسي . ففهم ابن زياد ، فقام ، فخرج من عنده . « 1 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 218
--> ( 1 ) - هانى سخت بيمار بود وبا ابن زياد دوستى داشت . پس چون ابن زياد به كوفه رسيد . از بيمارى هانى خبر يافت وبه عيادت أو رفت . هانى ، به مسلم بن عقيل وهمراهانش كه گروهى بودند ، گفت : « هنگامى كه پسر زياد نزد من نشست وآرام گرفت ، من خواهم گفت : « آبم دهيد . شما بيرون تازيد وأو را بكشيد . » -