مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
550
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فمرض هانئ بن عروة ، فجاء عبيد اللّه عائدا له ، فقال له عمارة بن عبيد السّلوليّ : إنّما جماعتنا وكيدنا قتل هذا الطّاغية ، فقد أمكنك اللّه منه ، فاقتله . قال هانئ : ما أحبّ أن يقتل في داري . فخرج . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 363 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 314 فقال له هانئ : إنّ لي من ابن زياد مكانا ، وإنّي سوف أتمارض ، فإذا جاء « 2 » يعودني ، فاضرب عنقه . قال : فبلغ ابن زياد أنّ هانئ بن عروة مريض يقيء الدّم ، وكان شرب المغرة « 3 » فجعل يقيؤها ، فجاءه ابن زياد يعوده « 2 » . « 4 » وقال هانئ : إذا قلت لكم : اسقوني ، فأخرج إليه ، فاضرب عنقه . يقولها لمسلم بن عقيل . « 4 » فلمّا دخل ابن زياد وجلس ، قال هانئ : اسقوني . فتثبّطوا « 5 » عليه ، فقال : ويحكم ! اسقوني ولو كان فيه « 6 » نفسي . قال : فخرج ابن زياد ولم يصنع الآخر شيئا . قال : وكان أشجع النّاس ، ولكن أخذ بقلبه . وقيل لابن زياد ما أراده هانئ « 7 » . ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 265 - 267
--> - آنگاه ايشان را در خانه جاى داد وخود در إيوان نشست وابن زياد براي عيادت وى آمد وچون آرام گرفت ، هانى بن عروه گفت : « مرا آب دهيد . » پس بيرون نيامدند وديگر بار گفت : « آبم دهيد ! چرا تأخير مىكنيد ؟ » سپس گفت : « آبم دهيد اگرچه جانم [ بر سر آن ] گذاشته شود . » ابن زياد فهميد وبرخاست واز نزد وى رفت . آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 178 - 179 ( 1 ) - در اين اثنا ، هانى بن عروه بيمار شد وعبيد اللّه بن زياد به عيادت وى آمد . عمارة بن عبيد سلولى به هانى گفته بود : « تجمع ما وتدبير ما كشتن اين جبار است . اينك كه خدا أو را به دسترس تو آورده ، خونش بريز ! » هانى گفته بود : « نمىخواهم در خانهء من كشته شود » . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2937 - 2938 ( 2 - 2 ) [ جواهر المطالب : « ليعودني . . . ليعوده » ] . ( 3 ) - المغرة ( بالفتح ويحرك ) : طين أحمر يصبغ به . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] . ( 5 ) - [ جواهر المطالب : « فتباطؤا » ] . ( 6 ) - [ زاد في جواهر المطالب : « ذهاب » ] . ( 7 ) - في بعض الأصول : « ابن هانئ » . تحريف . [ زاد في جواهر المطالب : « إلّا قتلك » ] .