مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

530

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأصبح ، فنادى في النّاس : الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، فخرج إليهم ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين يزيد ولّاني مصركم « 1 » وثغركم وفيئكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم « 2 » ، كالوالد البرّ ، وسوطي وسيفي على من ترك أمري ، وخالف عهدي ، فليتّق امرؤ على نفسه ، الصّدق ينبئ « 3 » عنك لا الوعيد . ثمّ نزل . « 4 »

--> - در مسجد گرد آمدند به منبر رفت وپس از ثناى خدا ، سخنان زير را ايراد كرد : امّا بعد ، أمير المؤمنين ( يزيد ) مرا بر شهر ومرزوبوم وبيت المال شما فرمانروا ساخته وبه من دستور داده ، نسبت به ستمديدگان به انصاف رفتار كنم وبه محرومين بخشش كنم وبه آنان كه فرمانبر ومطيع قوانين ودستورند ، احسان ونيكى معمول دارم وهركه مورد سوءظنّ ومتّهم باشد ، بسختى با أو رفتار كنم . من نسبت به هركس كه مطيع وفرمانبردار باشد ، چون پدرى مهربان هستم ؛ ولى شمشير وتازيانهء عقوبتم آماده است براي آن‌كس كه از دستور من سرپيچى كند وبيعت خود را بشكند . پس هركس بايد بر خود بترسد « وراستى گفتار هنگام عمل معلوم مىشود ، نه تهديد » ( يعنى اين سخن جنبهء تهديد تنها ندارد ، بلكه حقيقتي مسلّم است ) . اين سخنان كوتاه را گفت واز منبر به زير آمد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 94 ( 1 ) - [ زاد في الأسرار : « هذا » ] . ( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم واللّواعج : « وبالشّدّة على مريبكم وعاصيكم ، وأنا متّبع فيكم أمره ومنفّذ فيكم عهده ، وأنا لمحسنكم ومطيعكم » ] . ( 3 ) - في هامش « ش » و « م » : ينبي عنك - بغير همز - أي يدفع عنك من النّبوّة ، ويمكن أن يكون من النّبأ الخبر أي الصّدق يخبر عنك بالحقيقة . والأوّل سماع والثّاني قياس . وقال الجوهريّ في الصّحاح - نبا - 6 : 2500 : في المثل : « الصّدق ينبي عنك لا الوعيد » أي أنّ الصّدق يدفع عنك الغائلة في الحرب دون التّهديد . وقال أبو عبيد : هو ينبي بغير همز . ويقال : أصله الهمز من الأنباء أي أنّ الفعل يخبر عن حقيقتك لا القول ، وقد نقل ابن منظور في لسان العرب : 15 / 302 هذا الكلام ناسبا إيّاه إلى التّهذيب وهو اشتباه والصّحيح أنّه عن الصّحاح . [ عن ط مؤسسة آل البيت ] ( 4 ) - چون بامداد شد ، مردم را دعوت كردند وچون گرد آمدند ، عبيد اللّه بن زياد بيرون آمد وپس از حمد وثناى پروردگار گفت : امّا بعد ، همانا أمير المؤمنين يزيد ، مرا بر شهر شما ومرزها وبهره‌هاى شما ( از بيت المال ) فرمانروا ساخته ، وبه من دستور داده است ، با ستمديدگانتان با انصاف رفتار كنم وبه محرومين ازشما بخشش كنم ، وبه آنان كه گوش شنوا دارند وپيروى از دستوراتش بنمايند ، مانند پدر مهربان نيكى كنم وتازيانه وشمشير ( عقوبت وشكنجهء ) من ( آمادهء عقوبت ) براي آن كسى است كه از دستور من سر باززند وبا پيمان من مخالفت كند . پس بايد هركس بر خود بترسد « راستى ودرستى است كه بلا را از انسان دور كند ، نه تهديد » ( واين جمله مثلي است در ميان عرب كه ابن زياد به زبان جارى ساخت ) سپس از منبر به زير آمد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 42