مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
531
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 42 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 341 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 190 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 219 - 220 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 93 - 94 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 44 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 16 ثمّ جمع النّاس فخطبهم ، وأعلمهم نيّة يزيد « 1 » في الإحسان إلى سامعهم ومطيعهم ، والشّدّة على مريبهم وعاصيهم ، ووعد ، وأوعد ، وختم الخطبة بأن قال : « ليبق امرؤ على نفسه ، الصّدق ينبئ عنك لا الوعيد » . « 2 » أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 43 فلمّا أصبح نادى في النّاس الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، وخطب وقال : أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين ولّاني مصركم وثغركم وفيئكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم كالوالد البرّ ، وسوطي وسيفي على من ترك أمري وعهدي ، فليتّق كلّ امرء على نفسه ، و ( الصّدق ينبئ عنك لا الوعيد ) . ثمّ نزل ، وأخذ النّاس أخذا شديدا . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 224 ونودي بالصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، فخرج ابن زياد ، وقام خطيبا ، فقال : إنّ أمير المؤمنين ولّاني مصركم وثغركم « 3 » ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، والإحسان إلى سامعكم ، « 4 » والشّدّة على مريبكم ، « 4 » وأنا متّبع أمره ، « 5 » ومنفّذ فيكم عهده ، وأنا لمحبّكم ومطيعكم « 5 » كالوالد البرّ وسيفي وسوطي على من « 6 » ترك أمري « 6 » . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 200 - مثله أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 95 وأصبح ، فجلس على المنبر ، وقيل : بل خطبهم من يومه ، فقال : أمّا بعد ، فإنّ
--> ( 1 ) - مط : « وأعلمهم أنّه يريد الإحسان » بدل : « وأعلمهم نيّة يزيد في الإحسان » . ( 2 ) - والعبارة في مط : « ليتّق أمر على نفسه ، لا الصّدق ينبئ عنك ، ولا الوعيد . ( 3 ) - [ أضاف في مع الحسين : « وفيئكم » ] . ( 4 - 4 ) [ مع الحسين : « ومطيعكم » ] . ( 5 - 5 ) [ مع الحسين : « فأنا لمحسنكم » ] . ( 6 - 6 ) [ مع الحسين : « خالف أمري وعهدي » ] .