مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
523
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يظنّه الحسين ، فلمّا تحقّق أنّه عبيد اللّه أسقط في يده ، فدخل عبيد اللّه إلى قصر الإمارة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153 فلمّا قرب من الكوفة تنكّر ، ودخلها ليلا ، وأوهم أنّه الحسين ، ودخلها من جهة البادية في زيّ أهل الحجاز ، وصار كلّما اجتاز بجماعة يسلّم عليهم ، فيقومون له ويقولون : مرحبا بابن رسول اللّه . ظنّا منهم أنّه الحسين ، فلمّا رأى عبيد اللّه تباشرهم بالحسين ساءه ذلك ، وتكشّفت له أحوالهم ، ثمّ أنّه قصد قصر الإمارة ، وجاء يريد الدّخول إليه ، فوجد النّعمان بن بشير قد أغلقه وتحصّن فيه هو وأصحابه ، وذلك أنّ النّعمان بن بشير هو وأصحابه ظنّوا أنّ ابن زياد هو الحسين عليه السّلام ، فصاح بهم عبيد اللّه بن زياد : افتحوا ، لا بارك اللّه فيكم ، ولا كثّر في أمثالكم . فعرفوا صوته لعنه اللّه ، وقالوا : ابن مرجانة . فنزلوا ، وفتحوا له ، ودخل القصر ، وبات به . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 - 185 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 257 فجاء إليه . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فانتقل إلى الكوفة . « 2 » تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
--> ( 1 ) - أو با لشكر خود به كوفه آمده . جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 341 ( 2 ) - در تاريخ أحمد بن اعثم كوفي مسطور است كه چون پسر زياد نزديك كوفه رسيد ، توقف نمود تا قرب دو ساعت از شب بگذشت . پس عمامه سياه بر سر بسته ، طيلسانى بر روى فروگذاشت وشمشيرى حايل كرده ، كمانى در بازو افكند وبر استر نشسته با خدم وحشم از راه بيابان به كوفه درآمد وحال آنكه مردم كوفه شنوده بودند : « امام حسين رضى اللّه عنه از بيت الحرام متوجّه اين جانب گشته . » وانتظار مقدم شريفش مىكشيدند وچون در آن شب از دور كوكبهء عبيد اللّه را ديدند ، گمان بردند كه امام حسين است كه مىآيد . لاجرم فوجفوج پيش مىآمدند ومراسم تحيّت وتسليم به تقديم رسانيده ، مىگفتند : « مرحبا بك ! يا ابن رسول اللّه ، قدمت خير مقدم . » وعبيد اللّه بن زياد جواب سلام داده ، ديگر سخن نمىگفت وچون به دار الاماره رسيد ، نعمان بن بشير در را فروبسته ، به بأم برآمد وبه همان تصوّر گفت : « يا ابن رسول اللّه ! بازگرد وفتنه مينگيز كه يزيد ، اين بلده را به تو نگذارد . امشب برو وبه منزل ديگر نزول فرماى تا فردا ببينم كه مهم به كجا مىرسد . » ومردم كوفه زبان به دشنام نعمان گشاده گفتند كه : « در باز كن كه اين فرزند پيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلّم است . » وأو در باب فتح باب تأمل مىنمود ، بالآخرة مسلم بن عمرو الباهلي به آواز بلند گفت : -