مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
522
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 138 فلمّا قاربها نزل حتّى أمسى ، حتّى دخلها ليلا ، فظنّ أهلها أنّه الحسين عليه السّلام ، فتباشروا بقدومه ، ودنوا منه ، فلمّا عرفوا أنّه ابن زياد ، تفرّقوا عنه ، فدخل قصر الإمارة . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 44 - 45 فاعتقد أهل الكوفة أنّه الحسين وهو متلثّم ، فجعلوا يقولون : مرحبا بابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344 فبادر متعمّما متنكّرا ، ومرّ في السّوق ، فلمّا رآه السّفلة اشتدّوا بين يديه ، يظنّونه الحسين ، وصاحوا : يا ابن رسول اللّه ! الحمد للّه الّذي أراناك . وقبّلوا يده ورجله ؛ فقال : ما أشدّ ما فسد هؤلاء . ثمّ دخل المسجد ، فصلّى ركعتين ، وصعد المنبر ، وكشف لثامه . [ عن ابن سعد ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 فلمّا دخلها دخلها متلثّما بعمامة سوداء ، فجعل لا يمرّ بملأ من النّاس إلّا قال : سلام عليكم . فيقولون : وعليكم السّلام ، مرحبا بابن رسول اللّه . - يظنّون أنّه الحسين وقد كانوا ينتظرون قدومه - وتكاثر النّاس عليه ، ودخلها في سبعة عشر راكبا ، فقال لهم مسلم بن عمرو من جهة يزيد : تأخّروا ، هذا الأمير عبيد اللّه بن زياد . فلمّا علموا ذلك علنهم كآبة وحزن شديد ، فتحقّق عبيد اللّه الخبر ، ونزل قصر الأمارة من الكوفة ، ولمّا انتهى ابن زياد إلى باب القصر ، وهو متلثّم ظنّه النّعمان بن بشير الحسين قد قدم ، فأغلق باب القصر ، وقال : ما أنا بمسلم إليك أمانتي . فقال له عبيد اللّه : افتح ، لا فتحته . ففتح وهو
--> - بگشود وگفت : « آنچه به من خواستيد كردن ، من با شما بكنم . » جمله از خوف دستها بر أو بدادند وبيعت كردند . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 273 ( 1 ) - چون نزديك كوفه رسيد ، از مركب فرود آمده وصبر كرد تا شب فرارسيد وشبانه داخل كوفه گرديد . مردم كوفه چنين گمان كردند كه حسين عليه السّلام تشريف آورده ؛ لذا از مقدمش خوشحال شده واطرافش را گرفتند . همينكه شناختند ابن زياد است ، از گردش پراكنده شدند . ابن زياد به كاخ فرماندارى رفت . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 45