مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
517
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فدخل عبيد اللّه بن « 1 » زياد الكوفة حتّى نزل القصر ، واجتمع إليه أصحابه . ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556 حتّى دخلوا الكوفة ، وعليه عمامة سوداء ، وهو ملتثم ، والنّاس ينتظرون قدوم الحسين عليهم ، فأخذ لا يمرّ على جماعة من النّاس ، إلّا سلّموا عليه ، وقالوا : مرحبا بك يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، قدمت خير مقدم . ورأى من النّاس من تباشرهم بالحسين ما ساءه ، فأقبل ، حتّى دخل القصر . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 63 حتّى دخل الكوفة ، وعليه عمامة سوداء وهو متلثّم ، « 3 » والنّاس قد بلغهم إقبال الحسين عليه السّلام إليهم ، فهم ينتظرون قدومه ، فظنّوا حين رأوا عبيد اللّه ، أنّه الحسين عليه السّلام ، فأخذ لا يمرّ على جماعة من النّاس ، إلّا سلّموا عليه ، وقالوا : مرحبا بك يا ابن رسول اللّه ، قدمت خير مقدم . فرأى من تباشرهم بالحسين عليه السّلام ما ساءه ، فقال مسلم بن عمرو لمّا أكثروا : تأخّروا ، هذا الأمير عبيد اللّه بن زياد . وسار حتّى وافى القصر باللّيل ، « 4 » ومعه جماعة قد التفّوا به « 5 » لا يشكّون أنّه الحسين عليه السّلام ، « 4 » فأغلق النّعمان بن بشير عليه « 6 » وعلى خاصّته ، فناداه بعض من كان معه ليفتح لهم الباب ، فاطّلع عليه النّعمان وهو يظنّه الحسين عليه السّلام ، فقال : أنشدك اللّه إلّا تنحّيت ، واللّه ما أنا بمسلم إليك أمانتي ، وما لي في قتالك من أرب .
--> ( 1 ) - في الأصل : بياض . ( 2 ) - وچون به كوفه درآمد ، عمامهء سياهى به سر بسته ، روى وچهرهاش را با نقابى پنهان كرده بود ، وچون مردم كوفه چشم به راه ورود حسين عليه السّلام بودند ، ازاينرو به هر گروهى كه ابن زياد برمىخورد ( به گمان اينكه أبا عبد اللّه الحسين است ) ، به أو سلام كرده مىگفتند : « خوش آمدى اى فرزند رسول خدا ! مقدمت گرامى باد ! » ابن زياد از سخنان مردم ومژده دادن ايشان يكديگر را به ورود حسين بن علىّ ناراحت شده بود . ولى به رو نياورد تا وارد قصر دار العمارة گرديد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 93 - 94 ( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « قال بعضهم : إنّه دخلها من جهة البادية في زيّ أهل الحجاز ليوهم النّاس إنّه الحسين عليه السّلام » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، / 149 ] . ( 6 ) - [ في الأسرار : « عليه الباب » وفي مثير الأحزان : « عليه القصر » ] .