مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
474
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
تقدم « 1 » الكوفة ، فتكفيني أمرها ، فقد جعلتها زيادة في عملك ، وضممتها إليك ، فانظر أين تطلب مسلم بن عقيل بن أبي طالب بها ، فاطلبه طلب الخرزة ، فإذا ظفرت به ، فاقتله ، ونفّذ إليّ رأسه « 2 » ، واعلم أنّه لا عذر لك عندي دون « 3 » ما أمرتك به ، فالعجل العجل ، والوحا الوحا ، والسّلام . ثمّ دفع الكتاب إلى مسلم بن عمرو الباهليّ ، ثمّ أمره أن يجدّ السّير إلى عبيد اللّه بن زياد . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 60 - 62 قال : فبلغ ذلك يزيد فقال : يا أهل الشّام ، أشيروا عليّ ، من أستعمل على الكوفة ؟ فقالوا : ترضى من رضى به معاوية ؟ قال : نعم . قيل له : فإنّ الصّكّ بإمارة عبيد اللّه بن زياد على العراقين قد كتب في الدّيوان . فاستعمله على الكوفة . ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 377 - 378 واتّصل الخبر بيزيد ، فكتب إلى عبيد اللّه بن زياد بتولية الكوفة . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 66 فلمّا اتّصل الخبر بيزيد بن معاوية أنّ مسلما « 4 » ، يأخذ البيعة بالكوفة للحسين بن عليّ ، كتب يزيد بن معاوية إلى عبيد اللّه بن زياد وهو إذ ذاك بالبصرة ، وأمره بقتل مسلم بن عقيل ، أو بعثه إليه . ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556 وانتهى ذلك إلى يزيد لعنة اللّه عليه ، فعزله ، وولّى على الكوفة عبيد اللّه بن زياد ، وأمره بقتل مسلم بن عقيل ، وبأن يقطع على الحسين عليه السّلام قبل أن يصل إلى الكوفة . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 147 فلمّا وصلت الكتب « 5 » إلى يزيد دعا سرجون مولى معاوية ، فقال : ما رأيك ؟ إنّ حسينا
--> ( 1 ) - في د : يقدم . ( 2 ) - في د : برأسه . ( 3 ) - في د : بدون . ( 4 ) - في الأصل : مسلم . ( 5 ) ( 5 * ) - [ مثير الأحزان : « استشار سرحونا في ذلك فقال له سرحون : لو نشر معاوية حيّا لما عدّى عبيد اللّه بن زياد وهذا كتابه له على الكوفة فضمّ الكوفة إلى البصرة » ] .