مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

475

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قد نفّذ « 1 » إلى الكوفة مسلم بن عقيل يبايع له ، وقد بلغني عن النّعمان ضعف وقول سيّئ ، فمن ترى أن استعمل على الكوفة ؟ وكان يزيد عاتبا على عبيد اللّه بن زياد ، فقال له سرجون : أرأيت لو نشر « 2 » لك معاوية حيّا ما كنت آخذا برأيه ؟ قال : بلى . قال : فأخرج سرجون عهد عبيد اللّه بن زياد على الكوفة ، وقال : هذا رأي معاوية ، مات وقد أمر بهذا الكتاب ، فضمّ المصرين إلى عبيد اللّه ( 5 * ) فقال له يزيد : أفعل ، ابعث بعهد عبيد اللّه بن زياد إليه . « 3 » ثمّ دعا « 3 » مسلم بن عمرو الباهليّ « 4 » وكتب إلى عبيد اللّه معه : أمّا بعد ، فإنّه كتب إليّ شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل فيها « 5 » يجمع الجموع ليشقّ « 6 » عصا المسلمين ، فسر حين تقرأ كتابي هذا ، حتّى تأتي الكوفة ، فتطلب ابن عقيل طلب الخرزة حتّى تثقفه فتوثقه ، أو تقتله ، أو تنفيه ، والسّلام . وسلّم إليه عهده على الكوفة . « 7 »

--> ( 1 ) - [ في روضة الواعظين والأسرار ونفس المهموم : « وجّه » ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « أنشر » ] . ( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : « فدعا يزيد » ] . ( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : « والد قتيبة » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : « لشقّ » ] . ( 7 ) - چون اين نامه‌ها به يزيد رسيد ، سرجون ، غلام معاوية را طلبيد وبدو گفت : « رأى تو چيست ؟ همانا حسين مسلم بن عقيل را به كوفه فرستاده وبراي أو از مردم بيعت مىگيرد ، وبه من رسيده است كه نعمان سستى كرده ، وگفتار بدى در اين‌باره داشته است . به نظر تو چه كسى را به كوفه فرمانروا كنم ؟ » ويزيد در آن هنگام بر عبيد اللّه بن زياد ( كه حاكم بصره بود ) خشمناك بود . سرجون گفت : « اگر معاوية ( پدرت ) زنده بود ودر اين‌باره رأى مىداد ، آن را مىپذيرفتى ؟ » گفت : « آرى ! » سرجون حكم فرماندارى عبيد اللّه بن زياد را براي كوفه بيرون آورد وگفت : « اين رأى معاوية است كه خود مرد ؛ ولى دستور به نوشتن اين حكم داد . پس حكومت دو شهر ( بصره وكوفه ) را به عبيد اللّه بن زياد بسپار . » يزيد گفت : « چنين مىكنم . حكم عبيد اللّه را براي أو بفرست . » سپس مسلم بن عمرو باهلى را خواسته ونامه‌اى به وسيلهء أو براي عبيد اللّه بن زياد فرستاد كه : « امّا بعد همانا پيروان من از مردم كوفه به من نوشته ومرا آگاهى داده‌اند كه پسر عقيل در كوفه لشكر تهيه مىكند تا در ميان مسلمانان اختلاف اندازد . چون نامهء مرا خواندى ، رهسپار كوفه شو وپسر عقيل را همچون درى ( كه در ميان خاك گم شده باشد ) بجوى تا بر أو دست يأبى . پس أو را در بند كن يا بكش ، يا از شهر بيرونش كن ! والسّلام . » حكم فرماندارى كوفه را نيز به أو داد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 39 - 40