مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
473
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : فلمّا اجتمعت الكتب عند يزيد بن معاوية ، دعا بغلام أبيه وكان اسمه : سرجون ، فقال : يا سرجون ! ما الّذي عندك في أهل الكوفة ، فقد قدم مسلم بن عقيل ، وقد بايعه التّرابيّة للحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما ؟ فقال له سرجون : أتقبل منّي ما أشير به عليك ؟ فقال يزيد : قل حتّى أسمع ! فقال : أشير عليك أن تكتب إلى عبيد اللّه « 1 » بن زياد - فإنّه أمير البصرة - فتجعل « 2 » له الكوفة زيادة في عمله ، حتّى يكون هو الّذي يقدم الكوفة ، فيكفيك أمرهم . فقال يزيد : هذا لعمري هو الرّأي . ثمّ كتب يزيد إلى عبيد اللّه بن زياد : أمّا بعد ، فإنّ شيعتي من أهل الكوفة كتبوا إليّ ، فخبّروني أنّ مسلم بن عقيل يجمع الجموع ، ويشقّ عصا المسلمين ، وقد اجتمع عليه خلق كثير من شيعة أبي تراب ، فإذا وصل إليك كتابي هذا ، فسر حين « 3 » تقرأه ، حتّى
--> - خونش بريزد . عوانه گويد : وقتي نامهها كه فاصلهء آن بيش از دو روز نبود ، پيش يزيد فرآهم شد ، سرجون غلام معاوية را پيش خواند وگفت : « رأى تو چيست ؟ حسين سوى كوفه حركت كرده ومسلم بن عقيل در كوفه براي حسين بيعت مىگيرد . شنيدهام كه نعمان بن بشير ضعيف است وسخن ناباب مىگويد » . آنگاه نامهها را به سرجون داد تا بخواند وگفت : « به نظر تو ، كي را به كار كوفه گمارم ؟ » گويد : وچنان بود كه يزيد از عبيد اللّه بن زياد آزردهخاطر بود ؛ امّا سرجون گفت : « اگر معاوية زنده شود ، مطابق رأى أو كار مىكنى ؟ » گفت : « بله . » سرجون فرمان عبيد اللّه را دربارهء ولايتدارى كوفه درآورد وگفت : « رأى معاوية چنين بود ووقتي مىمرد ، دستور اين نامه را داد . » گويد : پس يزيد به رأى وى عمل كرد ودو شهر را براي عبيد اللّه يكجا كرد وفرمان خويش را دربارهء كوفه براي وى فرستاد ، آنگاه مسلم بن عمرو باهلى را كه به نزد وى بود ، پيش خواند وفرمان بصره را با وى براي عبيد اللّه فرستاد وبا آن چنين نوشت : « امّا بعد : دوستداران من از مردم كوفه به من نوشتهاند وخبر دادهاند كه ابن عقيل در كوفه جماعت فرآهم مىكند تا ميان مسلمانان اختلاف افكند . وقتي اين نامهء مرا خواندى ، حركت كن وپيش مردم كوفه رو وابن عقيل را بجوى ؛ چنانكه مهره را مىجويند تا وى را بيابى وبه بند كنى يا بكشى يا تبعيد كنى والسّلام » . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2917 ، 2928 - 2929 ( 1 ) - من د وبر ، وفي الأصل : عبد اللّه . ( 2 ) - في د : فاجعل . ( 3 ) - في د : حتّى .