مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
457
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المهموم ، / 84 - 85 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 218 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 589 ، لواعج الأشجان ، / 38 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 15 فقام عبد اللّه بن مسلم الحضرميّ إلى النّعمان بن بشير ، فقال له : « إنّك ضعيف ، أو متضعّف ، قد فسد البلاد ، وليس يصلح ما ترى إلّا الغشم » . فقال النّعمان : « لأن أكون ضعيفا وأنا في طاعة اللّه ، أحبّ إليّ من أن أكون قويّا ، وأنا في معصية اللّه ، وما كنت لأهتك سترا ستره اللّه » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 42 قال : وبلغ النّعمان بن بشير قدوم مسلم بن عقيل الكوفة ، واجتماع الشّيعة إليه ، والنّعمان يومئذ أمير الكوفة ، فخرج من قصر الإمارة مغضبا ، حتّى دخل المسجد الأعظم ، ونادى بالنّاس ، فاجتمعوا إليه ، فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ، فاتّقوا اللّه ربّكم ، ولا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة ، فإنّ فيها سفك الدّماء ، وقتل الرّجال ، وذهاب الأموال ، واعلموا أنّي لست أقاتل إلّا من قاتلني ، ولا أثب إلّا على من واثب عليّ ؛ ولا أنبّه نائمكم ولا أحرش يقظانكم ؛ ولا آخذ بالقرف والظّنّة والتّهمة غير أنّكم قد أبديتكم صفحتكم ؛ ونقضتم بيعتكم ؛ وخالفتم إمامكم ؛ فإن أنتم انتهيتم عن ذلك ، ورجعتم ، وإلّا فو الّذي لا إله إلّا هو لأضربنّكم بسيفي ؛ ما ثبت قائمه بيدي ؛ ولو لم يكن منكم لي ناصر ؛ مع أنّي أرجو أن يكون من يعرف الحقّ منكم أكثر ممّن يريد الباطل . فقام إليه مسلم بن سعيد الحضرميّ ؛ فقال : أيّها الأمير ، أصلحك اللّه ؛ إنّ هذا الّذي أنت عليه من رأيك ، إنّما هو رأي المستضعفين . فقال له النّعمان : يا هذا لئن أكوننّ من المستضعفين في طاعة اللّه تعالى ، أحبّ إليّ من أكون من الغاوين في معصية اللّه . ثمّ نزل عن المنبر ، ودخل قصر الإمارة . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 197 - 198 فرفع ذلك إلى النّعمان بن بشير وهو والي الكوفة ، فجمع النّاس ، وخطب فيهم ونصحهم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 وبلغ ذلك النّعمان بن بشير - وهو أمير الكوفة - فصعد المنبر ، فقال : أمّا بعد ، فلا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة ، فإنّ فيهما تهلك الرّجال ، وتسفك الدّماء ، وتغصب الأموال ،