مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

449

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقدّم أمامه مسلم بن عقيل ، فبايعه من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا ، وقيل أكثر من‌ذلك . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فبايعوه للحسين عليه السّلام . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78 فدخلها ليلا ، فنزل في دار المختار بن أبي عبيدة ، ثمّ صار النّاس يختلفون إليه ، فأقرأهم كتاب الحسين عليه السّلام فمنهم من تداخل السّرور عليه ، فاجتمعوا عليه ، وبايعوه حتّى نقل أنّه بايعه في ذلك اليوم ثمانية عشر ألف رجل . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423 وسار حتّى وصل الكوفة فنزل ليلا في دار سليمان بن صرد ، وقيل : في دار المختار ابن أبي عبيدة الثّقفيّ رحمه اللّه ، فجعل النّاس يختلفون إليه ، فأقرأهم كتاب الحسين عليه السّلام ، فجعلوا يبكون وينتحبون ، فقام عابس البكريّ ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وذكر النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فصلّى عليه ، وأقبل على مسلم عليه السّلام وقال : إنّي لست أعلم ما في قلوب النّاس ، ولكن أخبرك بما في نفسي ، إذا دعوتموني أجبتكم ، وأضرب بسيفي عدوّكم حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ جلس ، وقام حبيب بن مظاهر رحمه اللّه وقال له : يرحمك اللّه قد قضيت ما عليك ، وأنا واللّه على مثل ذلك . قال أبو مخنف : وجعل أهل الكوفة يدخلون عليه عشرة بعد عشرة ، وعشرين بعد عشرين ، وأقلّ وأكثر حتّى بايعه في ذلك اليوم ثمانون ألف رجل . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 20 - 21 قال أبو مخنف : [ . . . ] حتّى دخل الكوفة ليلا في دار المختار بن أبي عبيدة ، فجعل النّاس يختلفون إليه ، فقرأ عليهم كتاب الحسين ، فجعلوا يبكون ، فقام عابس بن أبي شبيب « 2 » الشّاكريّ ، فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر النّبيّ ، فصلّى عليه ، ثمّ أقبل على مسلم ، وقال له :

--> ( 1 ) - وبالجملة مسلم بن عقيل را قبل از خود روان كرد كه از مردم بيعت گيرد وچون آن‌جا رسيد دوازده هزار كس از أهل كوفه وبه قولي بيشتر با وى بيعت كردند . جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة / 341 ( 2 ) - [ في المطبوع : « عبّاس بن حبيب » ] .