مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

450

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إنّي لا أعلم ما في قلوب النّاس ، ولكن أخبركم عن نفسي ، إذا دعوتموني أجبتكم ، وأضرب بسيفي عدوّكم ، حتّى ألقى اللّه ( تعالى ) نصرة . ثمّ جلس ، وقام من بعده حبيب بن مظاهر ، فقال : يرحمك اللّه ، قد قضيت ما وجب عليك ، وأنا واللّه على مثل ما ذكرت . قال : وجعل أهل الكوفة يدخلون عليه عشرة عشرة ، وعشرون عشرون ، حتّى بايعه في ذلك اليوم من أوّل النّهار إلى آخره ثمانون ألف رجل . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 ودخلوا الكوفة في الخامس من شوّال ، وبايعه من الكوفة - على رواية - ثلاثون ألفا . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 229 فسار حتّى دخل الكوفة « 1 » ، فنزل على المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ ، فهرع إليه أهل الكوفة ، وبايعه ثمانية عشر ألفا . « 2 » السّماوي ، إبصار العين ، / 5 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 49 - 50 ووصل إلى الكوفة في الخامس من شوّال سنة ستّون بعد الهجرة « 60 » ، وأقبل أهل الكوفة على التّرحيب به ، وبايعوه حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفا « 18000 » في ذلك أو أربعة وعشرون ألفا « 24000 » أو ثمانون ألفا « 80000 » . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 32 ولخمس خلون من شوّال دخل الكوفة ، فنزل دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ وكان شريفا في قومه ، كريما عالي الهمّة ، مقداما مجرّبا قويّ النّفس ، شديدا على أعداء أهل البيت عليهم السّلام ، له عقل وافر ورأي مصيب خصوصا بقواعد الحرب والغلبة على العدوّ كأنّه مارس التّجارب ، فحنّكته ، أو لابس الخطوب ، فهذّبته ، انقطع إلى آل الرّسول الأقدس ، فاستفاد منهم أدبا جمّا ، وأخلاقا فاضلة ، وناصح لهم في السّرّ والعلانية . ووافت الشّيعة مسلما في دار المختار بالتّرحيب ، وأظهروا له من الطّاعة والانقياد ما زاد في سروره وابتهاجه ، فعندها قرأ عليهم كتاب الحسين ، فقام عابس بن شبيب الشّاكريّ ،

--> ( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « في النّصف من شهر رمضان سنة 60 » ] . ( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : « أو أربعة وعشرون ألفا ، أو ثمانون ألفا » ] .