مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
419
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فبعث إليهم مسلم بن عقيل ، فذكر قصّة مقتل مسلم كما تقدّم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152 ، 170 فأجابهم الحسين : فهمت ما قصصتم ، وقد بعثت إليكم ابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل ، يكتب إليّ بأمركم ورأيكم ، فإن اجتمع ملؤكم على مثل ما قدمت به رسلكم ، أقدم عليكم قريبا ، ولعمري ما الإمام إلّا العامل بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدّائن بدين الحقّ . « 1 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 22 فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب . ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158 فكتب جوابهم صحبته القاصدين ، وسيّر معهم ابن عمّه مسلم بن عقيل . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل « 2 » عليه السّلام . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78 فلمّا وقف الحسين على الكتب وقرأ ما فيها ، سألهم عن أمور النّاس ، وكتب إليهم كتابا يذكر فيه : إنّي قد أنفذت إليكم أخي وابن عمّي والمفضّل عندي مسلم بن عقيل بن أبي
--> ( 1 ) - حسين به آنان پاسخ داد كه : « آنچه را كه نوشتهايد ، دريافتم وپسر عمّ خود مسلم بن عقيل را كه از خاندان من ومورد اعتماد من است ، به سوى شما مىفرستم . أو براي من خواهد نوشت كه شما چه مىگوييد وچه مىخواهيد . اگر بزرگان شما چنين گويند كه رسولان شما مىگويند ، به همين زودى به سوى شما خواهم آمد . به جان خودم سوگند كه كسى كه امام است ، جز به كتاب خدا عمل نخواهد كرد وعدالت را برپاى خواهد داشت وبر دين حق خواهد بود » . آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 31 - 32 ( 2 ) - وچون اين طايفه متعاقب يكديگر به تقبيل بساط امامت مناط سرافراز گشتند وبقدر امكان در باب توجه آن حضرت مبالغه نمودند ، خاطر مباركش بر آن قرار يافت كه نخست مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه را به كوفه ارسال فرمايد تا از كوفيان بيعت بستاند ، آنگاه به نفس نفيس متوجه گردد . لاجرم در جواب مكاتيب رؤساى آن بلده قلمي فرمود كه : اين نامهاى است از حسين بن علي به گروهى از أهل ايمان . امّا بعد ، مكتوب شما رسيد وبر مضمون آن اطّلاع حاصل گرديد . بدانيد كه من در حصول مقصود شما تأخير جايز نخواهم داشت وحالا برادر وپسر عمّ خويش مسلم بن عقيل را به آن صوب فرستادم تا حقيقت حال وصدق مقال شما را معلوم كند . اگر بر سر سخن خود باشيد ، با أو بيعت نماييد وچون أو مرا از مبايعت شما اعلام دهد ، بدان جانب شتابم . بايد كه مسلم را يارى دهيد وجانب أو را فرونگذاريد كه امامي كه به كتاب خداى تعالى عمل نمايد وعادل وعالم باشد ، با حاكمى كه ظلم وفسق از وى صادر شود ، مساوى نبود . والسّلام . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 40