مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

413

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ودعا الحسين عليه السّلام مسلم بن عقيل ، فسرّحه مع قيس بن مسهر الصّيداويّ ، « 1 » وعمارة ابن عبد اللّه السّلوليّ « 2 » وعبد الرّحمان بن عبد اللّه الأرحبيّ « 1 » ، « 2 » وأمره بالتّقوى ، « 3 » وكتمان أمره واللّطف « 3 » ، فإن رأى النّاس مجتمعين مستوثقين عجّل إليه بذلك . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 37 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 335 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 184 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 82 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 14 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 165 - 166 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 153 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 148 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 589 ، لواعج الأشجان ، / 36 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 229 فاجتمعت الرّسل كلّهم عند الحسين ، وقرأ الكتب ، وسأل الرّسل عن أمر النّاس ، ثمّ كتب أجوبة كتبهم ، وأنفذ مسلم بن عقيل بن أبي طالب إليهم .

--> ( 1 - 1 ) - [ في المعالي : « وجماعة من أهل الكوفة » وفي أعيان الشّيعة : « ورجلين آخرين » ] . ( 2 - 2 ) [ عن ط آل البيت ، في البحار والعوالم واللّواعج ومثير الأحزان والمقرّم : « عبد الرّحمان بن عبد اللّه الأزديّ » . وفي الإرشاد ط علميّة وبحر العلوم : « عبد اللّه وعبد الرّحمان ابنا شدّاد الأرحبيّ » ] . ( 3 - 3 ) [ المقرّم : « والنّظر فيما اجتمع عليه أهل الكوفة » ] . ( 4 ) - سپس ، به وسيلهء هانى بن هانى وسعيد بن عبد اللّه كه آخرين فرستادگان مردم كوفه بودند ، نامه‌اى بدين مضمون به آنها نوشت : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم نامه‌اى است از حسين بن علي به گروه مؤمنان ومسلمانان ؛ امّا بعد ، همانا هانى وسعيد نامه‌هاى شما را به من رساندند ، واين دو آخرين فرستادگان شما بودند ، ومن همهء آنچه داستان كرده‌ايد ويادآور شده‌ايد ، دانستم . سخن بيشتر شما اين بود كه : براي ما امام وپيشوايى نيست . پس به سوى ما بيا ، شايد خداوند به وسيلهء تو ما را بر حق وهدايت گرد آورد ، ومن هم‌اكنون برادرم وپسرعمويم وآن‌كس كه مورد اطمينان ووثوق من در ميان خاندانم مىباشد ( يعنى ) مسلم بن عقيل را به سوى شما گسيل داشتم ، تا اگر مسلم براي من نوشت كه رأى وانديشهء گروه شما وخردمندان ودانايانتان همانند سخن فرستادگان شما وآنچه من در نامه‌هاتان خواندم مىباشد ، ان شاء اللّه بزودى به نزد شما خواهم آمد . به جان خودم سوگند امام وپيشوا نيست جز آن‌كس كه به كتاب خدا در ميان مردم حكم كند ، وبه دادگسترى وعدالت بپاخيزد ، وبدين حق ديندارى كند ، وخود را در آنچه مربوط به خداست نگهدارى كند . والسّلام . » وحضرت عليه السّلام مسلم بن عقيل را خواسته با قيس بن مسهر صيداوى ، وعمارة بن عبد اللّه سلولى ، وعبد اللّه وعبد الرّحمان پسران شدّاد ارحبى به سوى كوفه فرستاد ، وأو را به پرهيزكارى ، وپوشيده داشتن كار خود ، ومدارا كردن با مردم دستور فرمود ، واگر ديد مردم گرد آمده و ( چنانچه نوشته‌اند ) فرآهم شدند ، بزودى به آن حضرت اطلاع دهد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 36 - 37