مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
400
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 فسمع به أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحو عنهم ما هم فيه من الجور . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فوصل خبره إلى أهل الكوفة ، فكاتبوه ووعدوه بالنّصرة ، وأكّدوا عليه في طلب القدوم عليهم . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77 - 78 فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية ، امتنعوا من البيعة ليزيد ، فاجتمعوا ، وكتبوا إلى الحسين كتابا يقولون فيه : اقدم إلينا يكون لك ما لنا وعليك ما علينا ، فلعلّ اللّه يجمع بيننا وبينك على الهدى ودين الحقّ . ورغّبوه في القدوم إليهم . إلى أن قالوا : فإن لم تقدر على الوصول إلينا ، فأنفذ إلينا برجل يحكم فينا بحكم اللّه ورسوله . وكتبوا بهذا المعنى كتبا كثيرة . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 422 فكتبوا كتابا فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من سليمان بن صرد الخزاعيّ ، والمسيّب بن نجبة « 2 » ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ ، وحبيب بن مظاهر الأسديّ ومن معه من المسلمين وسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته : أمّا بعد ، فإنّا نحمد اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، ونصلّي على محمّد وآل محمّد ، واعلم يا ابن محمّد المصطفى وابن عليّ المرتضى أن ليس لنا إمام غيرك ، فاقدم إلينا ، لنا ما لك ، وعليك ما علينا ، فلعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الحقّ والهدى ، واعلم أنّك تقدم على جنود مجنّدة ، وأنهار متدفّقة ، وعيون جارية ،
--> - در كوفه اعتبار بسيار داشتند ، نامهء ديگر همراه سعيد بن عبد اللّه الثّقفى به مكّه مرسل گردانيدند . 1 . [ در طبع نحبه مىباشد ] . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 39 - 40 ( 1 ) - وأهل كوفه چون از قدوم حسين عليه السّلام خبر يافتند ، كسى را نزد وى فرستادند والتماس نمودند كه : « به جانب مكّه قدمرنجه فرمايند تا به بيعت با وى قيام نماييم وجور وخوفي كه به ايشان شده ، همه را تلافى كنيم . » جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 341 ( 2 ) - [ في المطبوع : « نجيّة » ] .