مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

399

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الشّيعة ورؤساء أهل الكوفة قريبا من نحو مائة كتاب ، وسيّروا الكتب مع عبد اللّه بن سبع الهمدانيّ وعبد اللّه بن واليّ ، وهم يحثّونه فيها على القدوم عليهم والمسير إليهم على كلّ حال ، وكتاب واحد عامّ على لسان الجميع ، كتبوه ( 1 * ) ، وأرسلوه مع القاصدين وصورته : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه عليّ عليه السّلام ، أمّا بعد ، فإنّ النّاس منتظروك ، لا رأي لهم في غيرك ، فالعجل ، العجل ، يا ابن رسول اللّه لعلّ اللّه تعالى أن يجمعنا بك على الحقّ ، ويؤيّد بك المسلمين والإسلام بعد أجزل السّلام وأئمّة عليك ورحمة اللّه وبركاته » . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 256 وبعث أهل العراق إلى الحسين الرّسل والكتب ، يدعونه إليهم . « 1 »

--> ( 1 ) - وبر موافقت آن حضرت ومخالفت أرباب بدعت وشقاق اتّفاق نموده ، مكتوبى به امام حسين در قلم آوردند ، مضمون آن‌كه : « سليمان بن صرد ورفاعة بن شدّاد ومسيّب بن نجبة ( 1 ) وحبيب بن مظاهر ومحمّد بن كثير ورقاء بن عازب ومحمّد بن أشعث وفلان وفلان تحيت وسلام عرضه مىدارند وبه مراسم شكر وسپاس الهى قيام واقدام مىنمايند كه دشمن تو ودشمن پدر تو كه به مكر وخديعت زمام أمور حكومت به دست آورده بود وبهترين امّت را مىكشت وبدترين طوايف را زنده مىگذاشت ، هلاك ساخت وحالا پسر لعين أو مىخواهد كه بىمشورت أهل بيت ، متصدّى منصب رياست گردد وما كه دوستان تو وشيعهء پدر توايم ، به ايالت أو راضى نيستيم وداعيه داريم كه در ركاب هدايت انتساب تو با اعداى دين مقاتله نماييم وأنفس وأموال خود را به وقايه ذات مقدّس ونفس نفيس تو گردانيم . معمول چنان است كه به زودى تشريف شريف ارزانى دارى كه ما به غير از نعمان بن بشير أميري نداريم وهرگاه كه به سعادت ملازمت تو استسعاد يابيم ، أو را از كوفه بيرون خواهيم كرد واميدواريم كه به يمن اقدام خدام تو نظامى در أمور ملك وملّت ومهام دين ودولت پديد آيد ( فأقبل إلينا فرحا مسرورا مباركا سديدا رشيدا أميرا مطاعا إماما خليفة مهديّا ) » . اين مكتوب را مصحوب عبد اللّه بن سلع همداني وعبد اللّه بن مسمع بكرى نزد آن مهر سپهر امامت وسروري فرستادند وامام حسين رضى اللّه عنه با آن دو شخص از لا ونعم هيچ نگفت وجواب مكتوب نيز ننوشت واشراف كوفه متعاقب آن بشير بن مسهر الصّيداوى وعبد الرّحمان بن عبيد اللّه بن الارحى را با پنجاه نامهء ديگر كه مضامين آنها حكم فحواى مكتوب اوّل داشت ، نزد آن حضرت ارسال نمودند وهمچنين هانى بن هانى السبعى وسيعد بن عبد اللّه الخثعمي را با پنجاه نوشتهء ديگر فرستادند واز عقب اين دو كس ، شبث بن ربعي وحجاز بن الحر ويزيد بن الحارث وعروة بن قيس وعمرو بن الحجّاج ومحمّد بن عمر بن عطارد كه -