مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
395
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
من الرّجل والاثنين والثّلاثة والأربعة ، يسألونه القدوم عليهم « 1 » و « 2 » هو مع ذلك يتأنّى « 3 » ولا يجيبهم « 2 » ، فورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب ، وتواترت الكتب حتّى اجتمع عنده في نوب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاب « 1 » . قال : ثمّ قدم عليه عليه السّلام بعد ذلك هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ بهذا الكتاب وهو آخر ما ورد على الحسين عليه السّلام من أهل الكوفة . وفيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن علي أمير المؤمنين عليه السّلام من شيعته ، وشيعةأبيه أمير المؤمنين عليه السّلام أمّا بعد ، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل ، العجل يا ابن رسول اللّه ، فقد اخضرّ الجنّات ، وأينعت الثّمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ، فاقدم علينا إذا شئت ، فإنّما تقدم على جند مجنّدة لك ، والسّلام عليك ورحمة اللّه ، وعلى أبيك من قبلك . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 33 - 36
--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في البحار ، 44 / 334 ، العوالم ، 17 / 183 ، الأسرار ، / 217 - 218 والمعالي ، 1 / 227 ، ومثير الأحزان للجواهريّ ، / 10 ، مثله في اللّواعج ، / 34 ] . ( 2 - 2 ) [ المعالي : « هو لا يجيبهم » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « ويتأبّى » ] . ( 4 ) - راوي گويد : مردم كوفه ، نامهاى بدين مضمون به حسين عليه السّلام نوشتند : « به نام خداوند بخشندهء مهربان . نامهاى است به حسين بن علىّ أمير المؤمنين از سليمان بن صرد خزاعي ومسيّب بن نجبة ، ورفاعة بن شدّاد ، وحبيب بن مظاهر ، وعبد اللّه بن وائل ، وشيعيانش از مؤمنين . سلام ما بر تو . وپس از تقديم سلام ، سپاس خداوندى را كه دشمن تو ودشمن پيشين پدرت را درهم شكست . همان دشمن ستمكار كينهجوى كه زمام كار اين امّت را به زور وقلدرى به دست گرفت وبيت المال مسلمين را غاصبانه تصرّف كرد ، بدون رضاى ملّت بر آنان حكومت نمود ، از جنايات زمان حكومتش اينكه نيكان اجتماع را كشت وافراد ناپاك را نگهدارى نمود ومال خدا را به دست ستمگران وسركشان اجتماع سپرد . از رحمت خدا دور باد همچنانكه قوم ثمود دور شد ، بارى ما را پيشوايى به جز تو نيست . به سوى ما بشتاب ! شايد خداوند به وسيلهء تو كانون حقّى از ما گرد آورد . ونعمان بن بشير اكنون در كاخ فرماندارى است ؛ ولى ما نه به نماز جمعهء أو حاضر مىشويم وبه نماز جماعتش ودر روزهاى عيد با أو همراه نيستيم واگر خبر حركت شما به ما برسد ، أو را از كوفه بيرون خواهيم كرد تا راه شام در پيش گيرد . وسلام بر تو ورحمت وبركات خدا بر تو باد اى پسر پيغمبر ، وبر پدر بزرگوارت كه پيش از تو بود وحول وقوّهاى به جز أو رهگذر استمداد از خداى بزرگ وبزرگوار نيست . » -