مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

392

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأتاه كتب أهل الكوفة وهو بمكّة . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21 ورويت إلى يونس بن أبي إسحاق ، قال : خرج وفد إليه من الكوفة وعليهم أبو عبد اللّه الجدليّ ومعهم كتب من شبث بن ربعيّ وسليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مظاهر وعبد اللّه [ بن ] وال ، وقيس بن مسهر الأسديّ أحد بني الصّيداء ، وعمارة بن عتبة السّلوليّ ، وهانئ بن هانئ السّبيعيّ ، وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ووجوه الكوفة ، يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد ، وقالوا : إنّا تركنا النّاس قبلنا وأنفسهم منطلقة إليك وقد رجونا أن يجمعنا اللّه بك على الهدى ، فأنتم أولى بالأمر من يزيد الّذي غصب الأمّة فيئها ، وقتل خيارها ، واتّخذ مال اللّه دولا في شرارها ، وهذه كتب أماثلهم وأشرافهم ، والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة ، ولسنا نجمّع معه في جمعة ولا جماعة ولا عيد ، ولو بلغنا إقبالك أخرجناه حتّى يلحق بالشّام . وتواترت الكتب حتّى تكمّلت عنده اثنا عشر ألف كتاب وهو مع كلّ ذلك لا يجيبهم . ثمّ قدم إليه بعد ذلك هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ بكتاب وهو آخر الكتب : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين ، أمّا بعد ، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل ، العجل ، فقد اخضرّت الجنّات ، وأينعت الثّمار ، وأعشبت الأرض ، وأورقت الأشجار ، فاقدم إذا شئت ، فإنّما تقدم على جند مجنّد لك ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته » . « 1 » ورويت إلى حصين بن عبد الرّحمان ، أنّ أهل الكوفة كتبوا إليه : إنّا معك مائة ألف « 1 » . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 11 فلمّا قدم الحسين مكّة كتب إليه سليمان بن صرد الخزاعيّ ، والمسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وغيرهما من رجال أبيه وشيعته من الكوفة : « هلمّ إلينا يا ابن رسول اللّه ، فأنت أحقّ بالخلافة من يزيد الخمور » ، وكتبوا بيعتهم . البّري ، الجوهرة ، / 41 - 42

--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 217 ] .