مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

387

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إليه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » « لحسين بن عليّ من شيعته المؤمنين . أمّا بعد ، فحيّ هلا ، فإنّ النّاس ينتظرونك ، لا رأي لهم في غيرك ، فالعجل ، ثمّ العجل ، والسّلام » . ثمّ اجتمعوا ثالثة ، فكتبوا إليه : « من شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث بن رويم ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمّد بن عمير ، أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب ، وأينعت الثّمار ، [ وطمّت الجمام ] « 2 » ، فإذا شئت ، فاقدم على جنود مجنّدة لك ، والسّلام » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 41 ووردت عليه كتب أهل الكوفة كتاب بعد كتاب - وهو بمكّة - بالبيعة في ذي الحجّة من هذه السّنة . أبو طالب الزّيدي ، الإفادة ، / 57 فكتبوا إليه كتبا كثيرة وأنفذوا إليه الرّسل إرسالا ، ذكروا فيها : إنّ النّاس ينتظرونك لا داعي لهم غيرك ، فالعجل العجل . فكتب إليه أمراء القبائل : أمّا بعد ، فقد اخضرّت الجنّات ، وأينعت الثّمار ، فإذا شئت ، فاقدم على جند لك مجنّدة . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 223 فكتب القوم إلى الحسين عليه السّلام ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من سليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، وحبيب بن مظاهر ، ورفاعة بن شدّاد ، وعبد اللّه ابن وال ، وجماعة شيعته من المؤمنين ، سلام عليك ، أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك من قبل الجبّار العنيد ، الغشوم الظّلوم ، الّذي ابتزّ هذه الأمّة أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمّر عليها بغير رضى منها ، ثمّ قتل خيارها واستبقى شرارها ، وجعل مال اللّه دولة بين جبابرتها وعتاتها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ، ثمّ إنّه قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الأمّة بلا مشورة ولا إجماع ، ولا علم من الأخيار ، وبعد فإنّا مقاتلون معك وباذلون أنفسنا من دونك ، فأقبل إلينا فرحا مسرورا ، مباركا منصورا ، سعيدا سديدا ،

--> ( 1 ) - البسملة غير موجودة في الأصل ومط : فأضفناها من الطّبريّ 7 / 234 . ( 2 ) - ما بين [ ] تكملة من الطّبريّ 7 / 335 .