مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
369
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 352 - مثله المحمودي ، العبرات ، 1 / 286 قال : وبلغ ذلك أهل الكوفة أنّ الحسين بن عليّ قد صار مكّة . قال : واجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فلمّا تكاملوا في منزله ، قام فيهم خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم « 1 » وعلى « 2 » أهل بيته ، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة ؛ ثمّ قال : يا معشر الشّيعة ! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد صار إلى ربّه وقدم على عمله ، « 3 » وسيجزيه اللّه تبارك وتعالى « 3 » بما قدّم من خير أو شرّ ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد - زاده اللّه خزيا - وهذا الحسين بن عليّ « 4 » قد خالفه ، وصار إلى مكّة خائفا من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من قبله ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ؛ فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل ، فلا تغرّوا الرّجل من نفسه . فقال القوم : بل ننصره ، ونقاتل عدوّه ، ونقتل أنفسنا دونه حتّى ينال حاجته . فأخذ عليهم سليمان بن صرد بذلك ميثاقا وعهدا أنّهم لا يغدرون ولا ينكثون ، ثمّ قال : اكتبوا إليه الآن كتابا من جماعتكم أنّكم له كما ذكرتم ، وسلوه القدوم عليكم . قالوا : أفلا تكفينا أنت الكتاب إليه ؟ قال : لا ، بل يكتب « 5 » جماعتكم . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 38 ، 45 - 46 وبلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ( عليه الهاوية ) ، فأرجفوا بيزيد ، وعرفوا خبر الحسين
--> - بيعت اين قوم خوددارى كرده وسوى مكّه رفته ؛ شما شيعيان اوييد وشيعيان پدرش . اگر مىدانيد كه يارى وى مىكنيد وبا دشمنش پيكار مىكنيد ، به أو بنويسيد واگر بيم سستى وضعف داريد ، اين مرد را فريب مدهيد كه جانش به خطر افتد . » گفتند : « با دشمنش پيكار مىكنيم وخويشتن را براي حفظ وى به كشتن مىدهيم . » گفت : « پس به أو بنويسيد . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2922 - 2923 ( 1 ) - زيد في د : وآله . ( 2 ) - ليس في د . ( 3 - 3 ) في د : وسيجزي به . ( 4 ) - زيد في د : على ما قدم . ( 5 ) - في د وفي الأصل : تكتب ، وفي بر بغير نقط .