مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
370
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليه السّلام وامتناعه من بيعته « 1 » وما كان من أمر ابن الزّبير في ذلك ، وخروجهما إلى مكّة « 1 » ، فاجتمعت الشّيعة بالكوفة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فذكروا هلاك معاوية ، فحمدوا اللّه وأثنوا عليه ، فقال سليمان بن صرد « 2 » : إنّ معاوية قد هلك ، وأنّ حسينا قد تقبّض « 3 » على القوم ببيعته ، وقد خرج إلى مكّة وأنتم شيعة « 4 » أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه « 5 » ، فاكتبوا إليه « 6 » وأعلموه ، وإن خفتم الفشل والوهن ، فلا تغرّوا الرّجل في نفسه ؟ قالوا « 7 » : لا ، بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه . قال : فاكتبوا إليه . « 8 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 34 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 332 - 333 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 182 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 217 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 387 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 79 - 80 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 226 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 10 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 150 - 151 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 147 وبلغ أهل العراق امتناع الحسين من البيعة ليزيد ، وأنّه لحق بمكّة ، فأرجفوا « 9 » بيزيد .
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في روضة الواعظين وفي مثير الأحزان : « وخروجه إلى مكّة » ] . ( 2 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « ولمّا بلغ أهل الكوفة نزول الحسين بمكّة وامتناعه عن البيعة ليزيد ، اجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ وكان من زعماء الشّيعة في الكوفة ، فقام فيهم خطيبا ، فقال : . . . » ] . ( 3 ) - [ في روضة الواعظين : « تغيّض » وفي البحار والعوالم والأسرار ومناهل الضّرب والمعالي : « نقض » ] . ( 4 ) - [ في روضة الواعظين والمعالي ومثير الأحزان وبحر العلوم : « شيعته وشيعة » ] . ( 5 ) - [ وزاد في الإرشاد ط علميّة : « وتقتل أنفسنا دونه » ومعه لا يستقيم الكلام ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ] . ( 7 ) - [ زاد في بحر العلوم : « بأجمعهم » ] . ( 8 ) - ( از آنسو ) چون خبر هلاكت معاوية به مردم كوفه رسيد ، دربارهء يزيد به جستجو پرداختند وخبر بيعت نكردن حسين عليه السّلام به گوش ايشان رسيد ، وهمچنين امتناع پسر زبير از بيعت ورفتن آن دو را به مكّه دانستند . شيعيان كوفه در خانهء سليمان بن صرد خزاعي انجمن كردند وخبر هلاكت معاوية را به گوش همگان رساندند . پس حمد وثناى خداى را بجا آوردند . سليمان بن صرد از آن ميان گفت : « همانا معاوية به هلاكت رسيده وحسين از بيعت با بنى اميّه خوددارى كرده است ، وشما شيعيان أو وشيعيان پدرش هستيد . پس اگر مىدانيد كه أو را يارى دهيد وبا دشمنانش مىجنگيد ودر راه أو از دادن جان دريغ نداريد ، به آن حضرت بنويسيد وآمادگى خود را به أو اعلام داريد ، واگر از پراكندگى وسستى در يارى أو بيم داريد ، أو را گول نزنيد . » گفتند : « نه ، ما با دشمن أو خواهيم جنگيد ودر راه أو جانفشانى خواهيم كرد . » گفت : « پس براي دعوت ، نامهاى به آن حضرت بنويسيد . » رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 34 ( 9 ) - أرجفوا : خاضوا في الأخبار السّيّئة ، وذكر الفتن .