مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
356
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
دخول الإمام عليه السّلام مكّة وما كان من ابن الزّبير فقدما [ الإمام عليه السّلام وعبد اللّه بن الزّبير ] مكّة ، فنزل الحسين دار العبّاس بن عبد المطّلب . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 56 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 200 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 328 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 138 - 139 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2608 ، الحسين بن عليّ ، / 67 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 415 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 162 فمال النّاس إليه ، وكثروا عنده واختلفوا إليه ، وكان عبد اللّه بن الزّبير فيمن يأتيه . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 ولمّا نزل الحسين مكّة ؛ جعل أهلها يختلفون إليه و [ كذا ] من كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق . وابن الزّبير بمكّة ؛ قد لزم جانب الكعبة يصلّي ويطوف ويأتي الحسين وهو أثقل النّاس عليه . ودخل مكّة ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شعبان / 479 / أو 239 ب / فأقام بمكّة شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 368 ، 371 ، أنساب الأشراف ، 3 / 156 ، 160 يأتي الحسين بن عليّ فيشير [ عبد اللّه بن الزّبير ] عليه بالرّأي في كلّ يومين ، وثلاثة أيّام ، وحسين أثقل النّاس عليه ، لعلمه بأنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام حسين بالبلد ، لأنّ حسينا كان أعظم في أنفسهم وأطوع عندهم . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 315 حتّى وافى مكّة ، فنزل شعب عليّ ، واختلف النّاس إليه فكانوا يجتمعون عنده حلقا حلقا ، وتركوا عبد اللّه بن الزّبير ، وكانوا قبل ذلك يتحفّلون إليه ، فساء ذلك ابن الزّبير ، وعلم أنّ النّاس لا يحفلون به والحسين مقيم بالبلد ، فكان يختلف إلى الحسين رضى اللّه عنه صباحا ومساء . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 230
--> ( 1 ) - تا به مكّه رسيد ودر محلّهء شعب على ( 1 ) فرود آمد ومردم نزد ايشان رفتوآمد مىكردند وگروه گروه به حضورش مىآمدند وابن زبير را رها كردند وحال آنكه پيش از آمدن امام حسين عليه السّلام پيش أو آمدوشد داشتند . اين موضوع بر عبد اللّه بن زبير ناخوش آمد ودانست كه تا امام حسين در مكّه باشد ، -