مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

357

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا دخل مكّة ، قال : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ « 1 » . فأقبل حتّى نزل مكّة ، فأقبل أهلها يختلفون إليه ويأتونه ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وابن الزّبير بها قد لزم الكعبة ، فهو قائم يصلّي عندها عامّة النّهار ويطوف ، ويأتي حسينا فيمن يأتيه ، فيأتيه اليومين المتواليين ، ويأتيه بين كلّ يومين مرّة ، ولا يزال يشير عليه بالرّأيّ وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير ، قد عرف أنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ولا يتابعونه أبدا ما دام حسين بالبلد ، وأنّ حسينا أعظم في أعينهم وأنفسهم منه ، وأطوع في النّاس منه . ودخل مكّة ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان ، فأقام بمكّة شعبان وشهر رمضان وشوّالا وذا القعدة . « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 343 ، 351 ، 381

--> - مردم پيش أو نخواهند آمد وناچار صبح وعصر نزد امام حسين عليه السّلام مىآمد . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 277 « 1 . از محلّه‌هاى معروف مكّه ، أبو الوليد ازرقى در گذشته قرن سوّم در اخبار مكّه مكرّر از آن نام برده است ، ر ك ، صفحات 186 - 175 ج 2 چاپ مكّه 1978 ميلادي . ( م ) » . ( 1 ) - سورة القصص : 22 . ( 2 ) - وچون وارد مكّه شد اين آية را خواند : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ . يعنى : وچون رو سوى مدين كرد ، گفت : « شايد پروردگارم مرا به ميانهء راه هدايت كند . » گويد : حسين برفت تا به مكّه رسيد ومردم آن‌جا رو سوى وى آوردند وآمدورفت مىكردند . عمره‌گزاران ومردم ولايات كه آن‌جا بودند نيز مىآمدند . ابن زبير نيز در مكّه بود وپيوسته به نزد كعبه بود . بيشتر أوقات روز آن‌جا به نماز ايستاده بود ، يا طواف مىكرد . وى نيز جزو كسان پيش حسين مىآمد . دو روز پياپى مىآمد ، دو روز يك بار مىآمد وپيوسته به أو مشورت مىداد . ابن زبير ، حسين را از همه خلق خدا ناخوش‌تر مىداشت كه دانسته بود تا آن‌جاست ، مردم مكّه هرگز بيعت وتبعيت أو نمىكنند كه حسين در ديده ودلهايشان از أو بزرگتر است ومردم أطاعت أو بيشتر مىكنند . شب جمعه سه روز رفته از شعبان به مكّه رسيد وهمه شعبان ورمضان وشوّال وذي القعدة را در مكّه به‌سر برد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2911 ، 2922 ، 2961