مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
350
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مضمض ، ثمّ ردّه في البئر . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 342 ولمّا خرج الحسين إلى مكّة ، لقيه عبد اللّه بن مطيع ، وسأله : أين تريد ؟ فقال : مكّة وأستخير اللّه فيما بعد . فنصحه أن لا يقرب الكوفة ، وذكره قتلهم أباه ، وخذلانهم أخاه ، وأن يقيم بمكّة ، لا يفارق الحرم حتّى يتداعى إليه النّاس ، ورجع عنه وترك الحسين بمكّة . « 1 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 21 قال : ولمّا خرج الحسين من المدينة إلى مكّة ، لقيه عبد اللّه بن مطيع ، فقال له : جعلت فداك ، أين تريد ؟ قال : أمّا الآن فمكّة ، وأمّا بعد فأستخير اللّه تعالى . فقال : خار اللّه لك ، وجعلنا فداك ، فإذا أتيت مكّة ، فإيّاك أن تقرب الكوفة ، فإنّها بلدة مشؤومة ، بها قتل أبوك ، وخذل أخوك ، والزم الحرم ، فإنّك سيّد العرب ، ولا يدلّ بك أهل الحجاز أحدا ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب ، لا تفارق الحرم فداك عمّي وخالي ، فو اللّه إن هلكت لنسترقّنّ بعدك . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 183 قال : فبينما الحسين كذلك بين مكّة والمدينة ، إذا استقبله عبد اللّه بن مطيع العدويّ ، فقال له : أين تريد يا أبا عبد اللّه ؟ جعلني اللّه فداك . فقال : أمّا في وقتي هذا ، فإنّي أريد مكّة ، فإذا سرت فيها استخرت اللّه في أمري . فقال له عبد اللّه : خار اللّه لك يا ابن رسول اللّه فيما قد عزمت عليه ، غير أنّي أشير عليك مشورة ، فاقبلها منّي . فقال الحسين : وما هي يا ابن مطيع ؟ فقال : إذا أتيت مكّة ، فاحذر أن يغرّك أهل الكوفة ، فيها قتل أبوك وأخوك بطعنة طعنوه كادت أن تأتي على نفسه فيها ، فالزم الحرم ، فأنت سيّد العرب في دهرك هذا ،
--> ( 1 ) - چون حسين به جانب مكّه روان شد ، عبد اللّه بن مطيع با أو ديدار كرد واز أو پرسيد : « به كجا مىروى ؟ » گفت : « به مكّه ، امّا از مكّه به كجا خواهم رفت ، در اين باب استخاره خواهم كرد . » عبد اللّه بن مطيع توصيه كرد كه به كوفه نزديك نشود وكشتن كوفيان پدرش را وفروگذاشتنشان برادرش را به ياد أو آورد وگفت كه در مكّه بماند واز حرم دور نشود تا آنگاه كه مردم از هرسو أو را به يارى خود فراخوانند . عبد اللّه بن مطيع بازگشت وحسين در مكّه ماند . آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 31