مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
345
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مكّة ، يريد المدينة ، فقال له : أين تريد ؟ فقال الحسين : أمّا الآن فمكّة . قال : خار اللّه لك غير أنّي أحبّ أن أشير عليك برأي . قال الحسين : وما هو ؟ قال : إذا أتيت مكّة فأردت الخروج منها إلى بلد من البلدان ، فإيّاك والكوفة فإنّها بلدة مشؤومة ، بها قتل أبوك ، وبها خذل أخوك ، واغتيل بطعنة ، كادت تأتي على نفسه بل الزم الحرم ، فإنّ أهل الحجاز لا يعدلون بك أحدا ، ثمّ ادع إليك شيعتك من كلّ أرض ، فسيأتونك جميعا . قال له الحسين : يقضي اللّه ما أحبّ . ثمّ أطلق عنانه ومضى . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 230 قال [ عقبة بن سمعان ] : فاستقبلنا عبد اللّه بن مطيع ، فقال للحسين : جعلت « 2 » فداك ! أين تريد ؟ قال : أمّا الآن ، فإنّي أريد مكّة ، وأمّا بعدها ، فإنّي أستخير اللّه . قال : خار اللّه لك ، وجعلنا فداك ؛ فإذا أنت أتيت مكّة فإيّاك أن تقرب الكوفة ، فإنّها بلدة مشؤومة ، بها قتل أبوك ، وخذل أخوك ، واغتيل بطعنة كادت تأتي على نفسه ؛ الزم الحرم ؛ فإنّك سيّد العرب ، لا يعدل بك واللّه أهل الحجاز أحدا ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب « 3 » ؛ لا تفارق الحرم فداك عمّي وخالي ، فو اللّه لئن هلكت لنسترقّنّ بعدك . « 4 »
--> ( 1 ) - همانطور كه امام حسين عليه السّلام منازل ميان مدينه ومكّه را مىپيمود ، با عبد اللّه بن مطيع كه از مكّه به مدينه آمد ، روبهرو شد . عبد اللّه پرسيد : « قصد كجا دارى ؟ » فرمود : « حالا به مكّه مىروم . » عبد اللّه گفت : « خداوند براي تو خير پيش آورد ، ولى دوست دارم رأى خود را به تو بگويم . » فرمود : « عقيدة ورأى تو چيست ؟ » گفت : « چون به مكّه رسيدى ، اگر خواستى از آن شهربهشهر ديگرى بروى ، از كوفه برحذر باش كه شهري شوم ونافرخنده است . پدرت آنجا كشته شد وبرادرت را يارى ندادند وأو را غافلگير كردند وضربتي به أو زدند كه نزديك بود از پاى درآيد . در حرم مكّه بمان كه مردم حجاز هيچكس را با تو برابر نمىدارند . سپس شيعيان خود را از همهجا ، آنجا دعوت كن كه همگان پيش تو خواهند آمد . » امام حسين به أو فرمود : « خداوند آنچه را دوست بدارد ، مقدّر خواهد فرمود . » ولگام مركب خود را رها فرمود وحركت كرد . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 276 - 277 ( 2 ) - [ وفي المنتظم مكانه : « فاستقبله عبد اللّه بن مطيع ، فقال له : جعلت . . . » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المنتظم ] . ( 4 ) - گويد : عبد اللّه بن مطيع به پيشواز ما آمد وبه حسين گفت : « فدايت شوم ، كجا مىروى ؟ » -