مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

346

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 351 - مثله ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 327 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 280 قال : فبينما الحسين كذلك بين المدينة ومكّة ، إذا « 1 » استقبله عبد اللّه بن مطيع العدويّ ، فقال : أين تريد أبا عبد اللّه ؟ جعلني اللّه فداك ! قال : أمّا في وقتي هذا أريد مكّة ، فإذا صرت إليها استخرت اللّه تعالى في أمري بعد ذلك . فقال له عبد اللّه بن مطيع : خار « 2 » اللّه لك يا ابن بنت رسول اللّه فيما قد عزمت عليه ، غير أنّي أشير « 3 » عليك بمشورة ، فاقبلها منّي . فقال له الحسين : و « 4 » وما هي يا ابن مطيع ؟ قال : إذا أتيت مكّة ، فاحذر أن يغرّك « 5 » أهل الكوفة « 6 » ، فيها قتل أبوك وأخوك بطعنة طعنوه كادت أن تأتي على نفسه ، فالزم الحرم فأنت سيّد العرب في دهرك هذا ، فو اللّه لئن هلكت ليهلكنّ أهل بيتك بهلاكك والسّلام . قال : فودّعه الحسين ودعا له بخير . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 36 - 37 ومرّ حسين ، حتّى أتى على عبد اللّه بن مطيع وهو على بئر له ، فنزل عليه ، فقال للحسين : يا أبا عبد اللّه ، لا سقانا اللّه بعدك ماء طيّبا ، أين تريد ؟ قال : العراق . قال : سبحان اللّه ! لم ؟ قال : مات معاوية وجاءني أكثر من حمل صحف ، قال : لا تفعل أبا عبد اللّه ، فو اللّه ما حفظوا أباك وكان خيرا منك ، فكيف يحفظونك ، وو اللّه لئن قتلت لا

--> - گفت : « اكنون سوى مكّه مىروم . پس از آن از خدا خير مىجويم . » گفت : « خدا براي تو خير بخواهد وما را فداى تو كند . اگر به مكّه رفتى ، مبادا به كوفه نزديك شوى كه شهري است شوم كه پدرت آن‌جا كشته شد وبرادرت را بىيار گذاشتند وبه غافلگيرى ضربتي زدند كه نزديك بود وى را تلف كند . در حرم بمان كه سرور عربى . به خدا مردم حجاز هيچ‌كس را با تو برابر نمىگيرند ومردم از هرطرف سوى تو مىآيند . عمو وداييم به فدايت از حرم خدا دور مشو كه اگر تلف شوى ، ما پس از تو چون غلامان شويم . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2921 - 2922 ( 1 ) - في د وبر : إذ . ( 2 ) - في د : أخار . ( 3 ) - في د : أشور - كذا . ( 4 ) - ليس في د والمقتل . ( 5 ) - في د : يقرك . ( 6 ) - زيد في د : و .