مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

250

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المفيد ، الإرشاد ، 2 / 30 - 31 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 342 ، 325 - 326 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 173 - 176 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 384 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 68 - 69 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 5 - 6 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 46 - 47 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 146 - 147 فأتى بهما [ حسين بن عليّ عليهما السّلام وابن الزّبير ] فقال : بايعا . فقالا : مثلنا لا يبايع سرّا ، ولكنّا نبايع على رؤوس النّاس إذا أصبحنا . فرجعا إلى بيوتهما . ابن عبد البرّ ، الاستيعاب ، 1 / 381 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2572 ، الحسين ابن عليّ ، / 31 ؛ الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 331 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 256 فجاء الحسين عليه السّلام عليه قميص أبيض متورّد مصبوغ بزعفران ، فسلّم ثمّ جلس ، قال : ثمّ جاء ابن الزّبير بين ثوبين غليظين مشمرا إلى نصف ساقه ، فسلّم ثمّ جلس ، ثمّ جاء عبد اللّه بن مطيع ، فجاء رجل أحمر العينين ثائر الشّعر - أو قال الرّأس - فسلّم ، ثمّ جلس ، قال : فحمد اللّه الوليد ونعى إليهم معاوية ودعاهم إلى البيعة ليزيد ، فبدر ابن الزّبير صاحبيه الكلام مخافة وهنهما ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ ذكر معاوية ، فترحّم عليه ودعا له ، ثمّ ذكر الوليد ، فقال : وليتنا ، فأحسنت ورفقت بنا ووصلت أرحامنا ، وقد علمت الّذي كان من أبيك في بيعة يزيد وولايتنا ، ومتى ما بايعنا وشاب مصرم « 1 » علينا خشينا أن لا يذهب ذلك ما في نفسه علينا ، فإن رأيت أن تصل أرحامنا وتحسّن فيما بيننا وبينك وتخلّي سبيلنا ، فإذا أصبحت ، نودي في النّاس الصّلاة جامعة ، ثمّ صعدت المنبر ، فنبايع حينئذ يذهب ما في نفسه علينا . قال : وأنا [ زريق مولى لمعاوية ] أنظر إلى مروان في ناحية البيت ، كلّما نظر إليه الوليد قال بيده هكذا ، اضرب أعناقهم ، قال : فخلّى سبيلهم . قال مروان : ألا واللّه لا يصبح بالمدينة منهم أحد . قال : فانطلق كلّ واحد منهم إلى منزله ، فقرب رواحله فشدّ عليها ، ثمّ أتى بها إلى الطّريق وأصبح - يعني الوليد - ، فنادى بالصّلاة جامعة ، فطلب النّاس ودعاهم إلى البيعة ليزيد ، وأرسل إلى هؤلاء الرّهط ، فوجدهم قد خرجوا . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 170

--> - گفتارش را تصديق كرد ) . پس حسين عليه السّلام آن شب را در خانهء خود ماند وآن شب بيست وهفتم رجب سال شصت هجرى بود . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 30 - 31 ( 1 ) - [ لعلّ الصّحيح : « والسّيف مصلت » ] .