مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

248

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وامتنع من بيعته الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه وعبد اللّه بن الزّبير حين أخذهما عامل المدينة بذلك . « 1 » المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303 فقال : إنّ أمير المؤمنين أمرك أن تبايع له . فقال الحسين عليه السّلام : يا عتبة ! قد علمت إنّا أهل بيت الكرامة ، ومعدن الرّسالة ، وأعلام الحقّ الّذين أودعه اللّه عزّ وجلّ قلوبنا ، وأنطق به ألسنتنا ، فنطقت بإذن اللّه عزّ وجلّ ، ولقد سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، يقول : إنّ الخلافة محرّمة على ولد أبي سفيان وكيف أبايع أهل بيت ، قد قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم هذا . « 2 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ] . الصّدوق ، الأمالي ، / 151 - 152 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161 فصار الحسين عليه السّلام إلى الوليد ، فوجد عنده مروان بن الحكم ، فنعى إليه الوليد معاوية ، فاسترجع الحسين عليه السّلام ، ثمّ قرأ عليه كتاب يزيد وما أمره فيه من أخذ البيعة منه له ، فقال الحسين عليه السّلام : إنّي لا أراك تقنع ببيعتي ليزيد سرّا حتّى أبايعه جهرا فيعرف ذلك النّاس . فقال له الوليد : أجل . فقال الحسين عليه السّلام : فتصبح وترى رأيك في ذلك . فقال له الوليد : انصرف على اسم اللّه تعالى حتّى تأتينا مع جماعة النّاس . فقال له مروان : واللّه لئن فارقك الحسين السّاعة ، ولم يبايع ، لا قدرت منه على مثلها أبدا حتّى تكثر القتلى بينكم وبينه ، احبس الرّجل ، فلا يخرج من عندك حتّى يبايع أو تضرب عنقه . فوثب الحسين عليه السّلام عند ذلك وقال : أنت يا ابن الزّرقاء تقتلني أم هو ؟ كذبت واللّه وأثمت . وخرج يمشي ومعه مواليه حتّى أتى منزله ، « 3 » فقال مروان للوليد : عصيتني لا واللّه لا يمكنك مثلها من نفسه أبدا . فقال له الوليد : ويح غيرك يا مروان ، إنّك اخترت لي الّتي فيها هلاك ديني « 4 » ، واللّه ما

--> ( 1 ) - حسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه وعبد اللّه بن زبير كه حاكم مدينه مىخواست آنها را به بيعت وأدار كند ، از بيعت يزيد امتناع كردند . پاينده ، ترجمهء التنبيه والإشراف ، / 281 ( 2 ) - وگفت : « أمير المؤمنين دستور داده با وى بيعت كنى . » حسين بن علي فرمود : « اى عتبه ! تو مىدانى كه ما أهل بيت كرامت ومعدن رسالتيم واعلام حقّى كه خدا به دلها سپرده وزبان ما را بدان گويا ساخته . من به اذن خداى عزّ وجلّ گويا شدم واز جدّم رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم شنيدم كه مىفرمود : « خلافت بر فرزندان أبي سفيان حرام است » ، چگونه با خاندانى بيعت كنم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم دربارهء آنها چنين گفته . » كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 151 - 152 ( 3 ) ( 3 * ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « ودنياي » ] .