مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
223
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا قرأ مروان الكتاب بنعي معاوية ، استرجع وترحّم ، واستشاره الوليد في أمر أولئك النّفر ، فأشار عليه أن يحضرهم لوقته ، فإن بايعوا وإلّا قتلتهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، فيثب كلّ رجل منهم في ناحية ، إلّا ابن عمر ، فإنّه لا يحبّ القتال ، ولا يحبّ الولاية إلّا أن يدفع إليه الأمر . « 1 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 19 فلمّا قرأ الوليد الكتاب عظم عليه هلاك معاوية ، وما أمره يزيد من أخذه البيعة على هؤلاء الثّلاثة ، فاستدعى مروان بن الحكم ، وقرأ عليه الكتاب ، فاسترجع مروان ، وشقّ عليه موت معاوية ، فقال له الوليد : ما الرّأي ؟ كيف تصنع في هؤلاء النّفر الثّلاثة الّذين أمرني بأخذ البيعة عليهم ؟ فقال له : أرى أن تدعوهم السّاعة ، وتأخذهم بالبيعة ، فإن فعلوا ، فقبلت منهم وكففت عنهم ، وإن أبوا ضربت أعناقهم قبل أن يعلم أحد منهم بموت معاوية ، لأنّهم إن علموا بموته وثب كلّ واحد منهم بناحيته ، وأظهر الخلاف ، ودعا إلى نفسه ، ورأيي أنّ ابن عمر لا يحبّ القتال ، ولا يحبّ أن يلي شيئا من أمور الدّنيا بالقتال إلّا أن يدفع عليه هذا الأمر عفوا . فأرسل إلى الحسين وإلى ابن الزّبير لا غير . « 2 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 181 - 182 فلمّا قرأ الكتاب ، بعث إلى مروان بن الحكم وكان قد جفاه من أجل الإمارة لأنّه كان
--> ( 1 ) - چون وليد نامه را خواند واز مرگ معاوية آگاه شد ، إنّا للّه . . . گفت وبراي أو رحمت خواست . پس مروان بن الحكم را كه عامل أو بود ، فراخواند تا در اين باب با أو رأى زند . مروان گفت : « آنان را احضار كن . اگر بيعت كردند كه كردند ، وگرنه پيش از آنكه از مرگ معاوية باخبر شوند ، آنان را بكش ؛ زيرا اگر بدانند معاوية از ميانه رفته است ، هركس از سويى علم مخالفت با تو را بلند خواهد كرد . البتة جز عبد اللّه بن عمر ، كه نه دوستدار جنگ است ونه خواهان حكومت . مگر آنكه أو را بدين كار دعوت كنند . » آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 28 ( 2 ) - چون اين نامه به وليد رسيد ومضمونش به وضوح انجاميد ، گفت : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ؛ مرا با پسر فاطمه چه كار ؟ » آنگاه مروان را طلبيده وأو را بر كيفيت مطلع گردانيده ، بساط مشورت ممهد ساخت . » مروان گفت : « في الحال اين جماعت را طلب نماى وبر مبايعت يزيد تكليف فرماى . اگر به قدم أطاعت پيش آيند ، فبها . والّا همه را به قتل رسان ؛ به تخصيص حسين بن علي وابن زبير را . » خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 37 - 38