مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
224
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
واليا من قبله على المدينة ، فلمّا دخل عليه قرّبه وأدناه ، وقرأ عليه الكتاب ، فقال له مروان : الرّأي أن ترسل إلى هؤلاء الأربعة ، وتدعوهم إلى البيعة ، والدّخول في الطّاعة ، فإن أبوا ، فاضرب أعناقهم . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 418 - 419 وكان قدومه إلى المدينة لعشرة أيّام قد خلون من شعبان ، قال : فلمّا قرأ الكتاب بعث إلى مروان ( لعنه اللّه ) ، فدعاه إليه - وكان قد عزل عن الإمارة وكان واليا من قبل معاوية - فلمّا دخل على الوليد قرّبه وقرأ عليه الكتاب ، فقال مروان : الرّأي أن ترسل إليهم ، وتدعوهم إلى البيعة ، والدّخول في الطّاعة ، فإن فعلوا اقبل منهم ، وإن أبوا فاضرب أعناقهم ، فإنّهم متى علموا بموت معاوية طلب كلّ منهم الرّياسة لنفسه . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 11 وقال محمّد بن أبي طالب الموسويّ : لمّا ورد الكتاب على الوليد بقتل الحسين عليه السّلام عظم ذلك عليه ، ثمّ قال : واللّه لا يراني اللّه أقتل ابن نبيّه ولو جعل يزيد لي الدّنيا بما فيها . المجلسي ، البحار ، 44 / 327 - مثله البحراني ، العوالم ، 17 / 177 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 فخرج ابن أبي زريق بالكتاب من الشّام ، وكان معه عبد اللّه بن أبي سرح ، يجدّ السّير حتّى انتهى إلى ( يثرب ) ودخل على الوليد ، وسلّمه الكتاب . فلمّا قرأ الوليد الكتاب ، بعث إلى مروان بن الحكم ليلا ، فأحضره عنده ، وقرأ عليه كتاب يزيد ، ونعى إليه معاوية ، واستشاره في أخذ البيعة من هؤلاء النّفر . فقال له مروان : « الرّأي : أن تحضرهم في هذه السّاعة ، وتأخذ منهم البيعة » . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 127