مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
216
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أعناقهما قبل أن يعلن الخبر ، فيثب كلّ واحد منهما ناحية ، ويظهر الخلاف . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 228 - 229 فورد الكتاب على الوليد ليلا . « 2 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 215 [ أحداث سنة 60 ه ] فلمّا أتاه [ وليد بن عتبة ] نعي معاوية فظع به ، وكبر عليه ، فبعث إلى مروان بن الحكم فدعاه إليه - وكان الوليد يوم قدم المدينة قدمها مروان متكارها - فلمّا رأى ذلك الوليد منه شتمه عند جلسائه ، فبلغ ذلك مروان ، فجلس عنه وصرمه ، فلم يزل كذلك حتّى جاء نعي معاوية إلى الوليد ، فلمّا عظم على الوليد هلاك معاوية وما أمر به من أخذ هؤلاء الرّهط بالبيعة ، فزع عند ذلك إلى مروان ، ودعاه ، فلمّا قرأ عليه كتاب يزيد ، استرجع وترحّم عليه ، واستشاره الوليد في الأمر ، وقال : كيف ترى أن نصنع ؟ قال : فإنّي أرى أن تبعث السّاعة إلى هؤلاء النّفر ، فتدعوهم إلى البيعة والدّخول في الطّاعة ، فإن فعلوا قبلت منهم ، وكففت عنهم ، وإن أبوا قدّمتهم ، فضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، فإنّهم إن علموا بموت معاوية وثب كلّ امرئ منهم في جانب ، وأظهر الخلاف والمنابذة ، ودعا إلى نفسه لا أدري ؛ أمّا ابن عمر ، فإنّي لا أراه يرى القتال ، ولا يحبّ أنّه يولّى على النّاس ، إلّا أن يدفع إليه هذا الأمر عفوا . « 3 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 338 - 339
--> ( 1 ) - چون اين نامه به وليد رسيد ، از بروز آشوب بيمناك شد ونخست نامه را پوشيده داشت وبا آنكه ميان أو ومروان اختلاف بود ، كس فرستاد وأو را خواست . مروان پيش أو آمد . وليد نامهء يزيد را براي أو خواند وبا أو مشورت كرد . مروان گفت : « از ناحيهء عبد اللّه بن عمر وعبد الرّحمان بن أبو بكر مترس كه آن دو خواستار خلافت نيستند ؛ ولى سخت مواظب حسين عليه السّلام وعبد اللّه بن زبير باش وهماكنون كس فرست . اگر بيعت كردند كه چه بهتر ، وگرنه پيش از آنكه خبر آشكار شود وهريك از ايشان جايى بگريزد ومخالفت خود را ظاهر سازد ، گردن هردو را بزن . » « بايد توجه داشت كه گروهى از مورخان ودانشمندان علم رجال ، مرگ عبد الرّحمان پسر أبو بكر را به اختلاف در سالهاى 53 تا 56 هجرى وپيش از مرگ معاوية ثبت كردهاند . براي اطلاع بيشتر ، ر ك ، ابن حجر ، اصابه ذيل شماره 5143 وابن أثير ، أسد الغابة ص 306 ج 3 . ( م ) » . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 275 ( 2 ) - شب بود كه نامه به وليد رسيد . آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 177 ( 3 ) - گويد : وچون خبر مرگ معاوية به وليد رسيد ، وحشت كرد وآن را سخت مهم شمرد وكس فرستاد ومروان را پيش خواند . چنان بود كه وقتي وليد به مدينه آمده بود ، مروان نابدلخواه پيش وى آمد و -