مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
217
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : فلمّا ورد كتاب يزيد على الوليد بن عتبة ، وقرأه ، قال : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، يا ويح الوليد بن عتبة « 1 » من أدخله في هذه الإمارة . ما لي وللحسين ابن فاطمة ! قال : ثمّ بعث إلى مروان بن الحكم فأراه الكتاب ، فقرأه واسترجع ، ثمّ قال : يرحم اللّه أمير المؤمنين معاوية ! فقال الوليد : أشر عليّ برأيك في هؤلاء القوم كيف ترى أن أصنع . فقال مروان : ابعث إليهم في هذه السّاعة ، فتدعوهم إلى البيعة ، والدّخول في طاعة يزيد ، فإن فعلوا قبلت ذلك منهم ، وإن أبوا قدّمهم واضرب أعناقهم ، قبل أن يدروا بموت معاوية ، فإنّهم إن علموا ذلك وثب كلّ رجل منهم فأظهر الخلاف ، ودعا إلى نفسه ، فعند ذلك أخاف أن يأتيك من قبلهم ما لا قبل لك به ، وما لا يقوم له ، إلّا عبد اللّه بن عمر ، فإنّي لا أراه ينازع في هذا الأمر أحدا إلّا أن تأتيه الخلافة فيأخذها عفوا ، فذر عنك ابن عمر ، وابعث إلى الحسين بن عليّ وعبد الرّحمان « 2 » بن أبي بكر وعبد اللّه بن الزّبير ، فادعهم إلى البيعة مع أنّي أعلم أنّ الحسين بن عليّ خاصّة لا يجيبك إلى بيعة يزيد أبدا « 3 » ، ولا يرى له عليه طاعة ، وو اللّه إن « 4 » لو كنت في موضعك لم أراجع « 5 » الحسين بكلمة واحدة حتّى أضرب
--> - چون وليد اين بديد ، در حضور همنشينان خود ناسزاى أو گفت ومروان خبر يافت كه پيش وى نيامد واز أو جدايى گرفته بود تا خبر مرگ معاوية رسيد ؛ وچون هلاك معاوية ودستوري كه رسيده بود كه آن كسان را به بيعت وأدار كند به نظر وليد سخت بزرگ مىنمود ، به مروان روى آورد وأو را پيش خواند وچون نامهء يزيد را براي وى خواند ، انا للّه گفت ورحمت فرستاد . آنگاه وليد دربارهء قضية با وى مشورت كرد وگفت : « به نظر تو بايد چه كنم ؟ » گفت : « رأى من اين است كه هماكنون اين كسان را پيش از آنكه از مرگ معاوية خبردار شوند ، بخواهى وبه بيعت وأطاعت بخوانى . اگر بيعت كردند ، بپذيرى ودست از آنها بدارى واگر نپذيرفتند ، پيششان آرى وگردنشان بزنى كه اگر از مرگ معاوية خبر يابند ، هركدامشان در ناحيهاى قيام كند ومخالفت ودشمنى كند وبراي خويشتن دعوت كند . نمىدانم ، اما ابن عمر را مردى مىبينم كه به جنگ علاقة ندارد وزمامدارى را در صورتي دوست دارد كه آسان به چنگ وى افتد . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2905 - 2906 ( 1 ) - في د : عقبة . ( 2 ) - بهامش بر ما لفظه : « عبد الرّحمان بن أبي بكر ذلك الحسين ميت فليتأمّل ذلك وإنّما هو عبد اللّه بن عبّاس - واللّه أعلم بالحقيقة » . قد سبق ما فيه . ( 3 ) - في د : « بن معاوية » موضع « أبدا » . ( 4 ) - في د : فو اللّه أنّي . ( 5 ) - في د : لم أرجع .