مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

199

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ دخل دمشق إلى الخضراء ، وكانت دار السّلطنة ، فخطب النّاس بها ، وبايعوه بالخلافة . الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 87 فلمّا مات معاوية بايعه أهل الشّام . « 1 » السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 كان أبوه قد جعله وليّ عهده من بعده ، فقدم من أرض حمص ، وبادر إلى قبر والده ، ثمّ دخل دمشق إلى الخضراء وكانت دار السّلطنة ، فخطب النّاس ، وبايعوه بالخلافة في رجب سنة ستّين . الدّيار بكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 331 وبقي أيّاما لا يخرج من داره ، فلمّا خرج بعد ذلك جاء النّاس يعزّونه ويهنّؤنه وكان من جملتهم الضّحّاك بن قيس ، فدفع إليه الوصيّة فلمّا فضّها ، وقرأها بكى ، حتّى غشي عليه ، فلمّا أفاق خرج فرقى المنبر وخطبهم خطبة يذكر فيها موت أبيه ، وأنّه ولاه الأمر من بعده ، ثمّ نزل عن المنبر . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 418

--> ( 1 ) - به ثبوت پيوسته كه چون معاوية رخت به زاويهء لحد كشيد ، يزيد بعد از سه روز از صيدگاه باز آمد ودمشق را به قدوم شوم خود مكدر گرداند وطبقات خلايق به قصر سلطنت رفته ، مراسم تعزيت ولوازم تهنيت بجا آوردند . يزيد به زبان بلند گفت كه : « بشارت باد شما را اى أهل شام كه ما أنصار حق وأعوان دينيم وهميشه آثار خير وسعادت در ميان شما مىبينيم ومعلوم شما باد كه در اين نزديكى ، ما را با اعدا قتال دست خواهد داد ؛ زيرا كه در يكى از اين شبها به خواب ديدم كه در ميان من وعراقيان جوى خون تازه بود ومرا ميسر نشد كه بر آن نهر عبور نمايم وعاقبت عبيد اللّه بن زياد از آن جوى بگذشت . » معارف شام گفتند كه : « ما جمله در مقام خدمت نشسته‌ايم ومنتظر فرمان ايستاده مصراع به هرچه حكم كنى ، بر وجود ما حكمي . » يزيد گفت : « به جان وسر من كه همچنين است وانتظام مهام من منحصر در متابعت وموافقت شماست وأمير المؤمنين شما را به مثابهء پدر مهربان بود . » آن‌گاه فصلى در باب فضل معاوية ادا نمود وشخصي از دورترين صفوف آواز برآورد كه : « دروغ گفتى اى دشمن خداى ! معاوية هرگز بدين أوصاف كه برشمردى ، اتصاف نداشت وآنچه گفتى ، صفات سيد كاينات وعترت اوست وتو وأهل بيت تو أزين سمات حسنه عارى وعاطليد . » مردم از جرأت آن شخص متعجب گشته به‌هم برآمدند وأو « بمقتضاء : كلمة الفرار ممّا لا يطاق » عمل نموده ، هرچند اعونهء يزيد خواستند وى را پيدا كنند ، ميسر نشد . بعد از آن ، عطا نامى از دوستان يزيد برخاسته وسخنى چند موافق مزاج أو گفته ، مردم به تجديد مبايعت آن پليد پرداختند . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 126 - 127