مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
184
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يزيد لم يحضر مرض معاوية ولا وفاته ، وكان الضحّاك بن قيس هو الذي يخبره [ أحداث سنة 60 ه ] وبعث البريد « 1 » إلى يزيد بوجع معاوية ، فقال يزيد في ذلك : جاء البريد بقرطاس يخبّ به * فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا : لك الويل ماذا في كتابكم ؟ * قالوا : الخليفة أمسى مثبتا وجعا فمادت الأرض أو كادت تميد بنا * كأنّ أغبر من أركانها انقطعا من لا تزل نفسه توفّي على شرف * توشك مقاليد تلك النّفس أن تقعا لمّا انتهينا وباب الدّار منصفق * وصوت رملة ريع القلب فانصدعا « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 328 قال : ثمّ نزل الضّحّاك عن المنبر ، وكتب إلى يزيد بن معاوية هذا : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه الّذي لبس رداء البقاء ، وحكم على عباده بالفناء ، فقال عزّ وجلّ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ، وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ « 3 » . لعبد اللّه يزيد « 4 » أمير المؤمنين « 4 » ،
--> ( 1 ) - في المعمرين : « بعد الظهر » . ( 2 ) - گويد : پيك سوى يزيد فرستاد وبيمارى معاوية را بدو خبر داد ويزيد شعري گفت به اين مضمون : « پيك با شتاب نامهاى آورد كه دل از نامهء وى به وحشت افتاد گفتم : واي بر تو ! در نامهء شما چيست ؟ گفتند : خليفه بستريست وبيمار زمين بلرزيد يا نزديك بود بلرزد گويى خاك تيره از ستونهاى خويش جدا شده بود هركه جانش به شرف پايبند است بيم آن هست كه كليدهاى جانش بيفتد وقتي رسيديم ، در خانه بسته بود ودل از نالهء رمله ترسان شد وبشكافت » . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2892 ( 3 ) - سورة 55 آية 26 - 27 . ( 4 - 4 ) في د : بن معاوية .