مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
166
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الواقدي ، حدّثنا ابن أبي سيرة ، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلّى ، قال : قال معاوية ليزيد وهو يوصيه : اتّق اللّه ، فقد وطّأت لك الأمر ، وولّيت من ذلك ما ولّيت ، فإن يك خيرا ، فأنا أسعد به ، وإن كان غير ذلك ، شقيت به ، فارفق بالنّاس ، وإيّاك وجبه أهل الشّرف والتّكبّر عليهم . في كلام طويل أورده ابن سعد . وروى يحيى بن معين عن عبّاس ابن الوليد النّرسيّ - وهو من أقرانه - عن رجل ، أنّ معاوية قال ليزيد : إنّ أخوف ما أخاف شيئا عملته في أمرك ، وإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قلّم يوما أظفاره وأخذ من شعره فجمعت ذلك ، فإذا متّ فاحش به فمّي وأنفي . وروى عبد الأعلى بن ميمون بن مهران عن أبيه : أنّ معاوية قال في مرضه : كنت أوضئ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوما ، فنزع قميصه وكسانيه ، فرقعته وخبّأت قلامة أظفاره في قارورة ، فإذا متّ ، فاجعلوا القميص على جلدي ، واسحقّوا تلك القلامة واجعلوها في عيني ، فعسى « 1 » اللّه أن يرحمني ببركتها . « 2 »
--> ( 1 ) - من هنا إلى قوله « ببركتها » غير موجود في الأصل ، فاستدركته من تاريخ الأمم والملوك . ( 2 ) - معاوية در مرض الموت ، يزيد را بخواند وبه أو گفت : « اى پسر ! زحمتها كشيدم ومملكت جهان را از براي تو صافي كردم وعرب را مسخر تو گردانيدم . اكنون وصيت مىكنم كه أهل حجاز را كه أصل تو از آنجاست ، نيكو دارى ، هركه از ايشان پيش تو آيد ، أو را تعظيم وتكريم واجب دانى ؛ وآنكه غايب باشد ، چيزى فرستى وتعهد كنى . واما أهل عراق اگر عزل عاملي وترتيب ديگرى التماس كنند ، خلاف ايشان نكنى كه عزل يك عامل آسانتر از آن باشد كه صدهزار شمشير را دفع كردن ، وأهل شام بطانهء تواند . ايشان را يار وناصر خود دانى ودشمنان را به معاونت ايشان دفع كنى ؛ چون به مدد شاميان كارى برآيد ، نگذارى كه ايشان در بلاد غربت باشند . چه اخلاق ايشان متبدّل شود وبر اخلاص ومحبت معهود نمانند ؛ وچهار تن از قريش ممكن است كه با تو در خلافت خلاف كنند : حسين بن علي وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير وعبد الرّحمان بن أبي بكر . از آن جماعت ، عبد اللّه عمر به عبادت مشغول است ومىدانم كه چون ديگران با تو بيعت كنند ، أو نيز بيعت كند ؛ وحسين بن علي مردى سبك است وأهل عراق هرآيينه أو را نگذارند كه فارغ بنشيند وبر مخالفت تو دارند . اگر چنين باشد وبر حسين ظفر يأبى ، بايد كه أو را عفو كنى وخويشاوندى نزديك را كه با پيغمبر دارد ، تعظيم كنى وبا أو همان شيوهورزى كه من با على كردم . واما عبد الرّحمان بن أبي بكر مردى است عشرتدوست . أو را به عطا وصلات مشغول دارى ، وعبد اللّه زبير را اگر خروج كند ، به هر طريق كه توانى به دست آر وبكش ! چه أو طالب فرصت باشد واگر بيابد ، تو را أمان ندهد . » ومعاوية چون اين وصيت بكرد ، يزيد را پيش بخواند ودر گوش أو بگفت : « چون من درگذرم ، بايد عمروعاص را بخوانى وبگويى كه پدرم وصيت كرده است كه أو را تو به دست خويش در لحد نهى . چه -