مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

162

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بغير بلادهم « 1 » تغيّرت أخلاقهم ، وإنّي لست أخاف عليك أن ينازعك في هذا الأمر إلّا أربعة نفر من قريش : الحسين بن عليّ ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، وعبد الرّحمان بن أبي بكر . فأمّا ابن عمر ، « 2 » فإنّه رجل « 2 » قد وقذته العبادة فإذا لم يبق أحد غيره بايعك ، وأمّا الحسين « 3 » بن عليّ ، فهو « 3 » رجل خفيف ولن يتركه أهل العراق حتّى يخرجوه ، فإن خرج وظفرت به ، فاصفح عنه ، فإنّ له رحما ماسّة ، وحقّا عظيما ، وقرابة من محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وأمّا ابن أبي بكر ، فإن رأى أصحابه صنعوا شيئا صنع مثله ، ليس « 4 » له همّة إلّا في النّساء واللّهو ، وأمّا الّذي يجثم لك جثوم الأسد ، ويراوغك مراوغة الثّعلب ، فإن أمكنته فرصة وثب ، فذاك ابن الزّبير ، فإن هو فعلها بك ، فظفرت به ، فقطّعه إربا إربا ، واحقن دماء قومك ما استطعت ؛ هكذا في هذه الرّواية ذكر عبد الرّحمان بن أبي بكر ، « 5 » وليس بصحيح ، فإنّ عبد الرّحمان بن أبي بكر كان قد « 5 » مات قبل معاوية . وقيل : إنّ يزيد كان غائبا في مرض أبيه وموته ، وأنّ معاوية أحضر الضّحّاك بن قيس ومسلم بن عقبة المرّيّ فأمرهما أن يؤدّيا عنه هذه الرّسالة إلى يزيد ابنه . « 6 » وهو الصّحيح « 6 » . « 7 »

--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « بغيرها » ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « فرجل » ] . ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « فإنّه » ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ليست » ] . ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « والصّحيح أنّه » ] . ( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « وصحّحه ابن الأثير » ] . ( 7 ) - اندك مدتي گذشت كه أو بيمار شد . چون مرض مرگ أو رسيد ، فرزند خود را ( يزيد ) نزد خود خواند وگفت : « اى پسرك من ! من تو را از مسافرت وراهنوردى بىنياز كرده‌ام . من تمام كارها را براي تو آماده وراه را هموار نموده‌ام . سختيها را آسان ودشواريها را خوار كردم . دشمنان را ذليل ومطيع نمودم . سرهاى عرب را فرود آوردم وآنها را نزد تو خم كردم . من همه‌چيز را براي تو فرآهم وجمع كردم كه تاكنون براي كسى جمع وميسر نشده بود . تو به أهل حجاز نگاه كن كه آنها أصل وأهل تو هستند . هركه از آنها بر تو وارد شود ، گرامى بدار وهركه از تو دور بماند ، به كار أو رسيدگى كن ( أو را خرسند وخشنود كن ) ! به أهل عراق هم توجه كن . اگر آنها هرروز تغيير وتبديل والى را بخواهند ، تو به ميل آنها رفتار كن وهرروز يكى را عزل وديگرى را نصب كن ؛ زيرا عزل يك والى بهتر وآسانتر است از كشيدن صد هزار شمشير . به أهل شام هم توجه كن . آنها پشتيبان تو هستند . آنها تركش يا انبان يا زنبيل تو هستند ( عيبه -