مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
115
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
كما صنع عمر ، جعل الأمر شورى في ستّة نفر ، ليس فيهم أحد من ولده ولا من بني أبيه ، قال معاوية : هل عندك غير هذا ؟ قال : لا . ثمّ قال : فأنتم ؟ قالوا : قولنا قوله . ( 1 * ) قال : « فإنّي قد أحببت أن أتقدّم إليكم ، إنّه قد أعذر من أنذر ، إنّي كنت أخطب فيكم ، فيقوم إليّ القائم منكم فيكذّبني على رؤوس النّاس ، فأحمل ذلك وأصفح ، وإنّي قائم بمقالة ، فأقسم باللّه لئن ردّ عليّ أحدكم كلمة في مقامي هذا ، لا ترجع إليه كلمة غيرها حتّى يسبقها السّيف إلى رأسه ، فلا يبقين رجل إلّا على نفسه » ، ثمّ دعا صاحب حرسه بحضرتهم ، فقال : أقم على رأس كلّ رجل من هؤلاء رجلين ومع كلّ واحد سيف ، فإن ذهب رجل منهم يردّ عليّ كلمة بتصديق أو تكذيب فليضرباه بسيفهما . ثمّ خرج وخرجوا معه حتّى رقى المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : إنّ هؤلاء الرّهط ، سادة المسلمين ، وخيارهم ، لا يبتز أمر دونهم ولا يقضى إلّا عن مشورتهم وإنّهم رضوا وبايعوا ليزيد ، فبايعوا على اسم اللّه . فبايع النّاس وكانوا يتربّصون بيعة هؤلاء النّفر . ثمّ ركب رواحله وانصرف إلى المدينة . فلقي النّاس أولئك النّفر ، فقالوا لهم : زعمتم أنّكم لا تبايعون فلم رضيتم وأعطيتم وبايعتم ؟ قالوا : واللّه ، ما فعلنا . فقالوا : ما منعكم أن تردّوا على الرّجل ؟ قالوا : كادنا وخفنا القتل ، وبايعه أهل المدينة ، ثمّ انصرف إلى الشّام « 1 » .
--> ( 1 ) - تا مكّه به نحوى كه هيچكس غير از آنها با أو همركاب نبود ( در موكب خاص ) تا همه به مكّه رسيدند كه آنها نخستين كسى بودند كه بر معاوية وارد شده وآخرين كسى بودند كه أو را مفارقت كرده . هيچ روزى نمىگذشت بدون اينكه به آنها صله وجايزه بدهد . هيچچيزى هم به آنها نمىگفت ( در خصوص بيعت يزيد ) . تا آنكه فرايض زيارة كعبه را انجام داد وبار خود را بست كه سفر أو نزديك شده بود . يكى از آنها ( مخالفين كه حسين وسايرين بودند ) گفت : « فريب رفتار أو را مخوريد . أو چنين كارى ( مهربانى ) نكرد ، مگر براي انجام خواستهء خود ( بيعت يزيد ) . شما هم آماده جواب أو باشيد . » آنها توافق كردند كه فرزند زبير طرف خطاب أو باشد . معاوية آنها را احضار كرد وگفت : « رفتار مرا نسبت به شما وصله رحم شما را ديديد . يزيد برادر وپسر عم شما مىباشد . من مىخواهم شما نام خلافت را براي أو بگذاريد وخود زمام كار را در دست بگيريد . عزل ونصب كنيد وماليات را بگيريد وتقسيم كنيد ( به دلخواه خود ) وخود ( در همهچيز ) امر بدهيد . وأو هرگز با ( امر ) شما مخالفت نخواهد كرد . » آنها همه سكوت اختيار كردند . أو دوباره گفت : « آيا پاسخ نمىدهيد ؟ » سپس رو كرد به ابن زبير وگفت : « بگو وهرچه دارى پيش آر كه تو به جان خود سوگند ، خطيب وسخنگوى آنها مىباشى . » أو ( ابن زبير ) گفت : « آرى ! -