مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
78
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ لقيه عبد الرّحمان بن أبي بكر الصّدّيق ، فقال له معاوية : « لا مرحبا ولا أهلا ! شيخ قد خرف وذهب عقله » ثمّ أمر بضرب وجه راحلته . ثمّ فعل بابن عمر نحو ذلك . فأقبلوا معه لا يلتفت إليهم حتّى دخل المدينة ، فحضروا بابه فلم يؤذن لهم على منازلهم ، ولم يروا منه ما يحبّون ، فخرجوا إلى مكّة ، فأقاموا بها . وقد ذكرنا وفاة عبد الرّحمان بن أبي بكر في سنة ثلاث وخمسين ، والمشهور أنّه كان في هذه الحادثة باق ، وقد ورد خبره مع مروان بن الحكم وما قالته عائشة رضي اللّه عنها في الصّحيح . « 1 » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 355 - 356 ، 359
--> ( 1 ) - به اتفاق علماى أمت امر دينپرورى وامامت بعد از فوت امام حسن ، متعلق به امام حسين رضى اللّه عنه بود ودر نظر أهل بصيرت فرمانبردارى وطاعت آن حضرت به حسب شرع شريف واجب ولازم مىنمود وحال آنكه معاوية به استظهار جمعى از أصحاب ظلم وظلام پس از انتقال امام حسن بدار السلام كمر سعى واهتمام بر ميان بست كه يزيد پليد را وليعهد گرداند واز اشراف وأعيان بيعت به نام آن لعين بىدين بستاند وچون سگان شام وسگان عراق بيعت آن سرخيل أرباب شقاق را قبول كردند ، معاوية در سنهء ست وخمسين از هجرت سيد المرسلين متوجه حجاز گشت ونخست به مدينهء طيبه رفته ، تمامى متوطّنان آن بلده طوعا وكرها به بيعت يزيد درآمدند ، مگر امام حسين وعبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن زبير رضى اللّه عنهم كه بر آن معنى انكار نمودند وبه روايتي عبد الرّحمان بن أبي بكر صديق نيز با ايشان اتفاق فرمود وبه قول عبد الرّحمان پيش از آن تاريخ وفات يافته بود . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 37