الشيخ محمد علي الأنصاري
289
الموسوعة الفقهية الميسرة
2 - كلمات الفرج : لِما رواه زرارة في الصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : « إذا أدركت الرجل عند النزع فلقّنه كلمات الفرج : لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين » « 1 » . وفي صحيح الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على رجلٍ من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : " قل : لا إله إلّااللَّه العليّ العظيم ، لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين " ، فقالها ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الحمد للَّه الذي استنقذه من النار » « 2 » . وقيل : إنّ النقل الأوّل أولى بالأخذ ؛ لاعتضاده ببعض الروايات الأُخر « 3 » ، وإن كان مقتضى الجمع بين الروايتين التخيير بينهما « 4 » . 3 - الاستغفار والتوبة : يستحبّ تلقين المحتضَر الاستغفار والتوبة ، بأن يلقّن أن يقول : « اللَّهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل منّي اليسير من طاعتك » « 5 » . وقد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « . . . من تاب وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب اللَّه عليه » « 6 » . 4 - الدعاء : من الأُمور التي يستحبّ تلقينها للمحتضر هو الدعاء ، وقد وردت في الروايات أدعية مناسبة لذلك ، من قبيل : - المروي عن الصادق عليه السلام : « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منّي اليسير واعفُ عنّي الكثير » « 7 » . - والمروي عن الباقر عليه السلام : « إذا دخلت على مريض وهو في النزع الشديد ، فقل له : ادع بهذا الدعاء يخفّف اللَّه عنك : أعوذ باللَّه العظيم ربّ العرش الكريم من كلِّ عِرق نفّار ، ومن شرّ حرّ
--> ( 1 ) المصدر المتقدّم : 459 ، الباب 38 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . ( 2 ) الوسائل 2 : 459 ، الباب 38 من أبواب الاحتضار ، الحديث 2 . ( 3 ) كرواية عبداللَّه بن ميمون في الباب 38 ، الحديث 3 ، ورواية أبي بصير الواردة في القنوت . الوسائل 6 : 275 ، الباب 7 من أبواب القنوت ، الحديث 4 . ( 4 ) أُنظر المستمسك 4 : 24 . ( 5 ) الوسائل 2 : 461 ، الباب 39 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . ( 6 ) المصدر المتقدّم : 461 - 462 ، الحديث 2 . ( 7 ) المصدر المتقدّم نفسه : 462 ، الحديث 3 .