الشيخ محمد علي الأنصاري

363

الموسوعة الفقهية الميسرة

براز [ المعنى : ] لغة : بالفتح : اسم للفضاء الواسع ، وكنّوا به عن قضاء الحاجة ، كما كنّوا به عن الخلاء ؛ لأنّهم كانوا يتبرّزون في الأمكنة الخالية من النّاس . وبالكسر : مصدر من المبارزة في الحرب « 1 » . اصطلاحا : ورد في عبارات الفقهاء بالمعاني التالية : 1 - التخلّي ، ومن ذلك ما ورد : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كان إذا أراد البراز انطلق حتّى لا يراه أحد » « 2 » . راجع : تخلّي . 2 - الغائط نفسه ، ومنه تمثيلهم لبعض أمراض الموت : « . . . أو براز أسود يغلي على الأرض » « 3 » . راجع : وصيّة ، مرض الموت . 3 - الخروج إلى الصحراء ، ومنه المروي عن الصادق عليه السّلام في صلاة الكسوف : « ما أحبّ إلّا أن تصلّى في البراز ليطيل المصلّي الصلاة على قدر طول الكسوف ، والسنّة أن تصلّى في المسجد ، إذا صلّوا في جماعة » « 1 » ، والمروي عن أبيه الباقر عليه السّلام : « السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلّا أهل مكّة ، فإنّهم يصلّون في المسجد الحرام » « 2 » . راجع تفصيل ذلك وغيره في العناوين : « إصحار » ، و « صلاة العيد » ، و « صلاة الكسوف » ، و « صلاة الاستسقاء » ، ونحوها . 4 - طلب المبارزة في الحرب ، ولها أحكام خاصّة تأتي في العنوانين : « حرب » و « مبارزة » « 3 » . برج العقرب [ المعنى : ] لغة : أحد بروج السماء الاثني عشر . وأصل البرج : الحصن والبيت يبنى على سور المدينة ، والبناء العالي الذاهب في السماء . والعقرب الحيوان المعروف « 4 » .

--> ( 1 ) انظر النهاية ( لابن الأثير ) : « برز » . ( 2 ) سنن أبي داود 1 : 17 ، كتاب الطهارة ، باب التخلّي ، الحديث 2 ، وانظر التذكرة 1 : 122 . ( 3 ) انظر : جامع المقاصد 11 : 103 ، والجواهر 28 : 467 . 1 دعائم الإسلام 1 : 202 ، ذكر صلاة الكسوف ، وانظر الجواهر 11 : 457 . 2 الوسائل 7 : 449 ، الباب 17 من أبواب صلاة العيد ، الحديث 3 . 3 انظر : المبسوط 2 : 19 ، والتذكرة 9 : 79 ، والجواهر 21 : 85 ، وغيرها . 4 انظر المعجم الوسيط : « برج » .